نشب حريق هائل في الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، داخل مصنع متخصص في الكيماويات والصابون، في المنطقة بين كفر حمزة وأبو زعبل بمحافظة القليوبية.

وفي هذا الصدد، تلقت الأجهزة الأمنية في القليوبية، إخطارا من شرطة النجدة يفيد باندلاع حريق داخل مصنع للكيماويات في منطقة أبو زعبل.

على الفور تم الدفع بـ6 سيارات إطفاء لمحاولة السيطرة على النيران ومنع امتدادها لباقي أجزاء المصنع والمناطق المجاورة، إذ أن قوات الحماية المدنية لا تزال تواصل جهودها للسيطرة على الحريق.

ولم يتم حتى الآن الإعلان عن حجم الخسائر أو وجود إصابات من عدمه.
تم تحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيق، والتي كلفت إدارة البحث بضرورة إجراء التحريات اللازمة حول الواقعة للوقوف على أسبابها.
وفي سياق منفصل، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح خلاله حقيقة ما تم تداوله بشأن انتشار عملات فئة الـ 50 جنيهًا مزيفة لا تحمل شريطًا هولوجراميًا أو توقيع محافظ البنك المركزي وتداولها بالأسواق.
وأوضح المركز الإعلامي أنه بالتواصل مع البنك المركزي المصري، أفاد بعدم وجود أي انتشار للعملات المزيفة في الأسواق، مشيرًا إلى أن الجهات المعنية تتابع بشكل يومي حركة تداول العملات، والبلاغات الواردة في هذا الشأن، مع رصد أي حالات تزييف أو تزوير بشكل فوري.
وأكد البنك المركزي، أن العملات المتداولة من مختلف الفئات سليمة وتتمتع بقوة إبراء كاملة، وتستحق الوفاء بكامل قيمتها مقابل السلع والخدمات.
ويهيب المركز الإعلامي بالمواطنين عدم الانسياق وراء المعلومات المغلوطة التي قد تؤثر سلبًا على القطاع المصرفي والاقتصاد القومي، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
أكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي موقف بلاده الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، مشدداً على أهمية المضي في مسار توحيد المؤسسات الوطنية ودعم التسوية السياسية الشاملة.
جاء ذلك خلال لقائه كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، حيث شدد عبدالعاطي على ضرورة التوصل إلى حل سياسي عبر مسار ليبي – ليبي يفضي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن في أقرب وقتوبحث الجانبان عدداً من الملفات الإقليمية، من بينها تطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي والسودان، حيث أكد الوزير المصري أهمية الحفاظ على وحدة الدول الوطنية وسيادتها ودعم جهود الاستقرار الإقليمي.
ويأتي اللقاء عقب الاجتماع الرباعي الذي استضافته القاهرة بمشاركة مصر والسعودية وتركيا والولايات المتحدة، والذي أكد المشاركون فيه دعم جهود الأمم المتحدة وخارطة الطريق المطروحة لدفع العملية السياسية في ليبيا.