فنون وثقافة

بحضور المسلماني.. حفل يوناني كبير في ماسبيرو احتفالا بيوم الموسيقي العالمي

الإثنين 22 يونيو 2026 - 03:40 م
غاده عماد
الأمصار

شهد مسرح التليفزيون بمبني ماسبيرو حفلًا موسيقيًا يونانيًا بمناسبة يوم الموسيقي العالمي، وذلك بحضور الكاتب أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام والسفير اليوناني في القاهرة نيكولاس باباجورجيو.بدأت فعاليات الحفل الذي قدمته الإعلامية ليلي عمر بالسلام الوطني لمصر واليونان، ثم ألقي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام كلمة ترحيب، أعقبتها كلمة لسفير اليونان، ثم جري تسليم وسام ماسبيرو لاسم الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، تسلمه  محمد شبانة نجل شقيق العندليب.

وبعدها عزفت الفرقة الموسيقية اليونانية العديد من المقطوعات والأغنيات علي مدي ساعتين.

حضر الحفل الأمين العام للهيئة الوطنية للإعلام المخرج مجدي لاشين، ورؤساء القطاعات والقنوات والإذاعات بماسبيرو، ونخبة من الوزراء والسفراء والشخصيات العامة.

أحمد المسلماني

كان الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، قد صرح في وقت سابق بأنه التقى بسفير اليونان بالقاهرة نيقولاوس باباجيورجيو قبل أسابيع، وتم الاتفاق على إقامة الحفل على مسرح التليفزيون ضمن احتفالات يوم الموسيقى العالمي، تأكيدًا على عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.


وخلال زيارة السفير اليوناني لمسرح التليفزيون، كان في استقباله عدد من قيادات الهيئة، من بينهم المخرج مجدي لاشين الأمين العام للهيئة، والمخرج محمد الجوهري رئيس التليفزيون، وأميرة سالم رئيس قطاع القنوات المتخصصة، ومنال الدفتار رئيسة القناة الأولى

 

هشام ماجد يكشف سبب مشاركته في مسرحية خيال مريض

كشف الفنان المصري هشام ماجد عن الأسباب التي دفعته للمشاركة في بطولة مسرحية “خيال مريض”، المقرر عرضها اعتبارًا من 7 يوليو/تموز 2026 على مسرح تياترو أركان في مدينة الشيخ زايد، وذلك بعد الإقبال الكبير على حجز تذاكر العرض قبل انطلاقه.

 

وأوضح هشام ماجد أن حماسه للمشاركة في العمل جاء نتيجة إيمانه بأهمية المسرح المصري وتاريخه الطويل، إلى جانب رغبته في تقديم تجربة فنية مختلفة قادرة على البقاء في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة، مشيرًا إلى أن المسرح ما زال يحمل قيمة فنية كبيرة رغم تطور وسائل العرض الحديثة.

 

وأضاف الفنان أن فكرة العمل التفاعلي داخل المسرحية كانت من أبرز العوامل التي شجعته على قبول الدور، لافتًا إلى أن هذا النوع من العروض أصبح نادرًا في الفترة الأخيرة، رغم أنه يخلق حالة من التواصل المباشر بين الفنان والجمهور ويزيد من تأثير التجربة المسرحية.

وأشار هشام ماجد إلى أنه تحمس للشخصية التي يجسدها في المسرحية، وهي شخصية “الدكتور طه”، موضحًا أن بناء الشخصية وأسلوب تقديمها داخل الإطار الكوميدي السيكولوجي جذباه منذ اللحظة الأولى، خاصة مع اعتماده على معالجة درامية مختلفة داخل الأحداث.

 

وأكد أن علاقته الجيدة بمخرج ومؤلف العمل كان لها دور مهم في اتخاذ قرار المشاركة، إلى جانب ثقته في فكرة المسرحية منذ عرضها عليه، معربًا عن أمله في أن يلقى العمل تفاعلًا إيجابيًا من الجمهور عند عرضه، وأن ينجح في تقديم تجربة مسرحية ممتعة تجمع بين الكوميديا والقيمة الفنية.