رياضة

مونديال 2026.. العراق يتحدى فرنسا في ملحمة مصيرية لإنعاش آمال التأهل

الإثنين 22 يونيو 2026 - 01:54 م
عمرو أحمد
الأمصار

يخوض المنتخب الوطني العراقي، عند الساعة الثانية عشرة من منتصف ليل اليوم الاثنين، اختباراً صعباً ومفصلياً عندما يواجه نظيره الفرنسي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة ضمن بطولة كأس العالم 2026.

 المنتخب الوطني العراقي في مواجهة المنتخب الفرنسي:

وتقام المباراة على ملعب "لينكولن فاينانشال فيلد" في مدينة فيلادلفيا الأمريكية، وتحمل الرقم (42) في جدول منافسات البطولة، فيما أسندت مهمة إدارتها تحكيمياً إلى الحكم الكندي درو فيشر.

وتكتسب المباراة أهمية كبيرة لأسود الرافدين بعد خسارتهم في الجولة الافتتاحية أمام النرويج، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الفرنسي أمراً بالغ الأهمية للحفاظ على آمالهم في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور المقبل.

في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه في مباراته الأولى، ساعياً إلى تعزيز رصيده من النقاط والاقتراب خطوة إضافية من حسم التأهل المبكر إلى الأدوار الإقصائية.

وتحمل المواجهة أهمية تاريخية أيضاً، إذ تعد الأولى التي تجمع المنتخبين العراقي والفرنسي في نهائيات كأس العالم، ما يضفي عليها طابعاً خاصاً إلى جانب قيمتها التنافسية الكبيرة.

وعلى الصعيد الفني، يتطلع المنتخب الوطني إلى تقديم أداء متوازن يجمع بين الانضباط الدفاعي والفاعلية الهجومية، في مواجهة أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. وسيكون الحد من خطورة العناصر الفرنسية الهجومية، وفي مقدمتها كيليان مبابي ومايكل أوليسي، من أبرز التحديات التي تواجه الجهاز الفني العراقي.

وتترقب الجماهير العراقية هذه المواجهة بطموح كبير، أملاً في أن يتمكن أسود الرافدين من تقديم أداء يليق بحضورهم العالمي وتحقيق نتيجة تعيدهم إلى دائرة المنافسة في المجموعة.

سخر مدرب منتخب العراق، الأسترالي غراهام أرنولد، من صعوبة المهمة الدفاعية التي تنتظر فريقه أمام المنتخب الفرنسي، قبل المواجهة المرتقبة بين الطرفين ضمن منافسات كأس العالم، حين قال مازحاً إنه «يفكر في الدفع بثلاثة حراس مرمى» للحد من خطورة النجم الفرنسي كيليان مبابي.

وجاءت تصريحات أرنولد خلال مؤتمر صحافي عُقد الأحد في مدينة فيلادلفيا، حيث يستعد المنتخب العراقي لخوض ثاني مبارياته في دور المجموعات بعد خسارته الثقيلة أمام النرويج بنتيجة 1-4 في الجولة الافتتاحية، في حين يدخل المنتخب الفرنسي اللقاء منتشياً بفوز حققه على السنغال بنتيجة 3-1، سجل خلاله مبابي هدفين في الشوط الثاني قلبا مجريات المباراة.

ورغم الطابع الهزلي لتصريحات المدرب الأسترالي، فإنها عكست حجم التحدي الذي يواجهه الدفاع العراقي أمام أحد أسرع المهاجمين وأكثرهم حسماً في العالم. مبابي، الذي اعتاد الحسم في المباريات الكبرى، بدا في لقاء السنغال أقل تأثيراً في الشوط الأول قبل أن يستعيد حضوره الكامل لاحقاً، ما عزز المخاوف الدفاعية لدى خصوم فرنسا في البطولة.

ويخوض المنتخب العراقي مشاركته في البطولة وسط ضغوط كبيرة بعد نتائج الجولة الأولى، مع اعتماد واضح على التنظيم الدفاعي ومحاولة إغلاق المساحات أمام الهجمات السريعة، خصوصاً في مواجهة منتخبات تمتلك حلولاً فردية عالية مثل فرنسا.