أعلنت هيئة الأرصاد الجوية حالة الطقس اليوم الإثنين، حيث يسود طقس حار رطب إلى شديد الحرارة نهاراً على معظم الأنحاء، بينما يكون معتدل الحرارة ورطباً في الصباح الباكر وأثناء الليل على أغلب المناطق.
وتوجد فرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري.
وتؤدي زيادة نسب الرطوبة إلى رفع الإحساس بحرارة الطقس عن المتوقع في الظل بمقدار يتراوح بين درجة ودرجتين مئويتين.
حالة الطقس في القاهرة والمناطق المختلفة
من المتوقع أن يسود طقس حار رطب نهاراً على شمال البلاد حتى القاهرة الكبرى، والوجه البحري، وشمال الصعيد، في حين يكون شديد الحرارة على جنوب الصعيد.
كما توقعت الأرصاد أن يسود طقس معتدل الحرارة رطب في الصباح الباكر على شمال البلاد، والقاهرة الكبرى، وشمال الصعيد، ووسط سيناء، ويكون معتدلاً ليلاً على أغلب الأنحاء، بينما يميل للحرارة على جنوب الصعيد.
وتوجد فرصة لتكون السحب المنخفضة على القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال الصعيد، مما قد ينتج عنه رذاذ خفيف غير مؤثر.
متوسط درجات الحرارة المتوقعة اليوم:
القاهرة الكبرى والوجه البحري: العظمى 33، الصغرى 23
السواحل الشمالية الغربية: العظمى 28، الصغرى 22
شمال الصعيد: العظمى 35، الصغرى 22
جنوب الصعيد: العظمى 39، الصغرى 25
تبدأ وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في مصر خلال الأيام المقبلة أعمال تصحيح امتحاني مادتي التربية الدينية والتربية الوطنية لطلاب الثانوية العامة، عبر منظومة إلكترونية تعتمد على الدقة والشفافية في رصد الدرجات ومراجعتها.
وأوضحت الوزارة أن عملية التصحيح ستجري وفق آليات رقمية تهدف إلى تقليل التدخل البشري في مراحل التقدير، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الانضباط وتكافؤ الفرص بين الطلاب، وذلك عقب أداء الامتحان في المادتين يوم الأحد 21 يونيو الجاري.
وتنظم امتحانات الثانوية العامة هذا العام داخل 613 مجمعاً امتحانياً على مستوى الجمهورية، تضم نحو 2032 لجنة، في إطار خطة تستهدف إحكام السيطرة على العملية الامتحانية وتوفير بيئة مناسبة للطلاب خلال فترة الامتحانات.
وبحسب البيانات الرسمية، يبلغ إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الثانوية العامة هذا العام 921 ألفاً و709 طلاب وطالبات بالنظامين الجديد والقديم، من بينهم 918 ألفاً و306 طلاب بالنظام الحديث، مقابل 3403 طلاب بالنظام القديم.
وتشير هذه الأرقام إلى حجم الكثافة الطلابية الكبيرة داخل منظومة الامتحانات، وما يتطلبه ذلك من ترتيبات تنظيمية وأمنية وإدارية لضمان سير الامتحانات دون معوقات، إلى جانب تطوير أدوات التصحيح الإلكتروني بما يواكب التوسع في أعداد الطلاب ويعزز دقة النتائج النهائية.