أعلنت قيادة العمليات المشتركة، اليوم الأحد، عن تنفيذ ضربتين جويتين ناجحتين على مضافةٍ لعصابات داعش في الأنبار.
وذكرت القيادة، في بيان، أنه "بعملٍ متميزٍ ومتابعةٍ ميدانيةٍ من قِبل مديرية الاستخبارات العسكرية، وبإشرافٍ وتخطيطٍ أمثل من خلية الاستهداف في قيادة العمليات المشتركة، وفي تمام الساعة 02:00 والساعة 02:20 من هذا اليوم، تم تنفيذ ضربتين جويتين ناجحتين على مضافةٍ لعصابات داعش الإرهابية في مناطق مترامية في عمق صحراء محافظة الأنبار".
وأضافت أن "قوةٌ مشتركة خرجت من أبطال الفرقة الخامسة والصنوف الساندة بإمرة قائد الفرقة لتفتيش المكان المستهدف".
وتابع: "نعاهد أبناء شعبنا الأبي، بأن قواتنا الأمنية البطلة بجميع صنوفها وتشكيلاتها، مستمرةٌ بملاحقة ما تبقى من فلول عناصر عصابات داعش الإرهابية، دكّاً لمعاقلهم، وتطهيراً لأرض الأنبياء والأوصياء من رجسهم".
وأوضح أن "هذه الشرذمة الضالة لن تفلت من قبضة عدالة غيارى العراق، وسنظل لهم بالمرصاد في كل جحرٍ ووادٍ حتى اقتلاع جذور الإرهاب كلياً، لينعم عراقنا بالأمن والأمان والاستقرار الدائم".
وفي سياق منفصل ، أعلنت وزارة النفط، اليوم السبت، عن المباشرة بحفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ عام 1978.
وذكرت الوزارة في بيان أنه "تنفيذاً لتوجيهات وزير النفط باسم محمد خضير، باشرت، الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر العراقية أعمال حفر بئر استكشافية جديدة ضمن قضاء أمرلي في محافظة صلاح الدين، بموجب عقد ثلاثي يضم شركة نفط الشمال وشركة الحفر العراقية وشركة الاستكشافات النفطية، بحضور مدير عام شركة الحفر العراقية ومدير عام شركة نفط الشمال".
وأضافت أن "هذا البئر يعد الأول من نوعه في المحافظات الشمالية منذ عام 1978، في خطوة تعكس توجهات وزير النفط نحو تنشيط العمل الاستكشافي وتطوير الرقع والمكامن الواعدة، بهدف تعزيز الخزين الهيدروكاربوني من النفط والغاز وزيادة الاحتياطيات الوطنية".
وأكد الوزير، بحسب البيان، أن "الوزارة ماضية في تنفيذ برامجها الاستكشافية الهادفة إلى تعزيز الخزين الهيدروكاربوني من النفط والغاز"، مشيراً إلى أن "المباشرة بحفر هذا البئر تمثل محطة مهمة في جهود الوزارة لإعادة تنشيط العمل الاستكشافي في المناطق الواعدة بعد سنوات طويلة من التوقف".
وأضاف، أن "وزارة النفط تتبنى رؤية جديدة وواضحة ترتكز على التوسع في حفر الآبار الاستكشافية واستثمار البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بهدف تعزيز الخزين الهيدروكاربوني من النفط والغاز وتأمين موارد تدعم الخطط التنموية والاقتصادية للبلاد".