أكد وزير المالية العراقي، فالح ساري، اليوم الأحد، أن دعم القوات المسلحة وتأمين متطلبات عملها أولوية وطنية.
وذكر بيان لوزارة المالية، ان "وزير المالية، فالح ساري، استقبل رئيس أركان الجيش، الفريق أول ركن عبد الأمير رشيد يار الله، حيث جرى بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالمؤسسة العسكرية وسبل تعزيز قدراتها في أداء واجباتها الوطنية".
وأضاف، ان "رئيس أركان الجيش قدم إيجازاً عن مستوى الجاهزية والتطور المتحقق في أداء القوات المسلحة، والبرامج المعتمدة لتعزيز القدرات العسكرية ورفع كفاءة التشكيلات المختلفة".
وأكد الوزير، بحسب البيان، أن "القوات المسلحة تمثل الضامن الرئيس لأمن العراق واستقراره"، مشدداً على "أهمية مواصلة دعمها وتوفير المستلزمات اللازمة لعملها، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وصون سيادة العراق".
من جانبه، ثمن الفريق أول ركن رشيد يارالله "دعم وزارة المالية وحرصها على إسناد مؤسسات الدولة"، مؤكداً أن "تكامل الجهود بين الجهات الحكومية يشكل عاملاً مهماً في تطوير أداء القوات المسلحة ورفع كفاءتها".
أعلنت وزارة النفط، اليوم السبت، عن المباشرة بحفر أول بئر استكشافية في المحافظات الشمالية منذ عام 1978.
وذكرت الوزارة في بيان أنه "تنفيذاً لتوجيهات وزير النفط باسم محمد خضير، باشرت، الملاكات الفنية والهندسية في شركة الحفر العراقية أعمال حفر بئر استكشافية جديدة ضمن قضاء أمرلي في محافظة صلاح الدين، بموجب عقد ثلاثي يضم شركة نفط الشمال وشركة الحفر العراقية وشركة الاستكشافات النفطية، بحضور مدير عام شركة الحفر العراقية ومدير عام شركة نفط الشمال".
وأضافت أن "هذا البئر يعد الأول من نوعه في المحافظات الشمالية منذ عام 1978، في خطوة تعكس توجهات وزير النفط نحو تنشيط العمل الاستكشافي وتطوير الرقع والمكامن الواعدة، بهدف تعزيز الخزين الهيدروكاربوني من النفط والغاز وزيادة الاحتياطيات الوطنية".
وأكد الوزير، بحسب البيان، أن "الوزارة ماضية في تنفيذ برامجها الاستكشافية الهادفة إلى تعزيز الخزين الهيدروكاربوني من النفط والغاز"، مشيراً إلى أن "المباشرة بحفر هذا البئر تمثل محطة مهمة في جهود الوزارة لإعادة تنشيط العمل الاستكشافي في المناطق الواعدة بعد سنوات طويلة من التوقف".
وأضاف، أن "وزارة النفط تتبنى رؤية جديدة وواضحة ترتكز على التوسع في حفر الآبار الاستكشافية واستثمار البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بهدف تعزيز الخزين الهيدروكاربوني من النفط والغاز وتأمين موارد تدعم الخطط التنموية والاقتصادية للبلاد".
وأوضح خضير أن "المشروع يعكس مستوى التنسيق والتكامل بين التشكيلات النفطية الوطنية، ممثلةً بشركة نفط الشمال وشركة الحفر العراقية وشركة الاستكشافات النفطية، لتحقيق أهداف الوزارة في تعظيم الثروة الهيدروكاربونية واستثمارها بالشكل الأمثل".
وتابع: إن "زيادة الاحتياطيات المؤكدة من النفط والغاز وتعويض المستنزف تمثل هدفاً استراتيجياً لوزارة النفط، لما لها من دور في تعزيز المكانة النفطية للعراق عالمياً ودعم خطط تطوير القطاع النفطي على المدى البعيد".