أكدت المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله)، اليوم السبت، التزامها بوقف إطلاق النار، فيما اشارت الى عدم التهاون في التّصدي لأيّ محاولة يُقدم عليها العدوّ لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله.
وذكر الحزب في بيان، أنه "يتذرّع العدوّ (الإسرائيليّ) مرةً أخرى بادّعاءاتٍ كاذبة لتبرير خرقه وقف إطلاق النار الذي لم يلتزم به يومًا، بما في ذلك الخروقات التي يمارسها منذ ليل أمس حتّى اليوم".
وأكد، أن "المقاومة التزمت منذ مساء أمس الجمعة 19-06-2026 بوقف إطلاق النّار حتّى بعد خرق العدو له منذ اللّحظات الأولى، لكنّها أبقت يدها على الزّناد لما تعهده من نكث العدوّ وغدره الدّائمين"، مردفاً أنه "مجدّدًا، وتحت جنح وقف إطلاق النّار، نفّذ العدوّ ليل أمس محاولة تسلّل باتّجاه مرتفع علي الطّاهر الّذي بقي عصيًّا عليه رغم محاولاته المتكرّرة لاحتلاله، وعند وصول قوّة المشاة المتسلّلة الّتي تتبع للواء الكوماندو في جيش العدوّ إلى مكمنٍ لمجاهدي المقاومة، تصدّى لها المجاهدون بالأسلحة المناسبة محقّقين في صفوفها عددًا مؤكدًا من القتلى والجرحى".
وتابع: "عمد العدو بعد ذلك إلى تنفيذ غاراتٍ مكثّفة داخل وخارج منطقة العمليات مستهدفًا كعادته المدنيّين الآمنين للتّغطية على فشله العسكريّ"، مرضحاً أنه "بموازاة التزام المقاومة بوقف إطلاق النّار، فإنّها لن تتهاون في التّصدي لأيّ محاولة يُقدم عليها العدوّ لقضم الأراضي وتوسيع احتلاله، وسيكون مجاهدوها بالمرصاد، وبكامل جهوزيّتهم، للدّفاع الكربلائيّ عن أرضهم وشعبهم ووطنهم، وفاءً بعهدها مع الله ومع شعبها العزيز مهما بلغت التّضحيات"
قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الجمعة، إن سوريا رفضت المشاركة في "كماشة" مع إسرائيل عبر التدخل عسكريا ضد لبنان، مضيفا: "الحمد لله أن ذلك لم يحدث".
وقال قاسم في كلمة متلفزة: "نمر اليوم في لبنان بأخطر مرحلة، وأخطر مخطط أمريكي ـ إسرائيلي، وأخطر مشروع مؤامرة، وأخطر ما يمكن أن يواجه مستقبل وطننا".
وأضاف: "عملوا"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، "على الضغط على سوريا من أجل أن تتدخل من الشرق، لتكون كماشة هي وإسرائيل من الشمال، ولكن الحمد لله النظام السوري لم يستجب، ونحن ملتزمون بحماية بلدنا".
وقبل نحو أسبوع، نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، "شائعات" بشأن تدخل بلاده في لبنان.