أعلنت وزارة الدفاع السورية، عن مقتل جنديين سوريين نتيجة هجوم شنه مجهولون قرب مدينة منبج شمال شرق حلب.
فيما أفادت مصادر سورية، فجر اليوم السبت، بأن غارة جوية نفذتها طائرة مسيرة في إدلب استهدفت أحد قادة تنظيم "حراس الدين" سابقًا، ويدعى سامي العريدي مع عدد من مرافقيه.
وتداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي أسماء أخرى وصورًا لقتلى غارات يقال إنها وقعت شمال سوريا، لم يتم التحقق من صحتها حتى الآن.
وذكر شهود عيان أن الغارة، التي نفذتها مسيّرة يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت شخصًا أثناء قيادته دراجة نارية على طريق "مشهد روحين - دير حسان" بريف إدلب الشمالي.
ووصلت فرق الدفاع المدني وتعزيزات أمنية إلى المواقع المستهدفة في ريف إدلب للوقوف على ملابسات الوضع.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه سبق عملية الاستهداف سماع دوي 6 انفجارات عنيفة هزّت مناطق واسعة من ريف إدلب الشمالي وريف حلب الغربي.
وتركزت أصوات الانفجارات في محيط "مشهد روحين" و"الدانا" و"سرمدا" بريف إدلب الشمالي، وامتد صداها إلى مناطق واسعة من ريف حلب الغربي، بحسب المرصد.
ولم يصدر أي تأكيد رسمي من السلطات السورية حتى الآن بشأن هوية القتيل أو الجهة المنفذة للغارات.
قال الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، الجمعة، إن سوريا رفضت المشاركة في "كماشة" مع إسرائيل عبر التدخل عسكريا ضد لبنان، مضيفا: "الحمد لله أن ذلك لم يحدث".
وقال قاسم في كلمة متلفزة: "نمر اليوم في لبنان بأخطر مرحلة، وأخطر مخطط أمريكي ـ إسرائيلي، وأخطر مشروع مؤامرة، وأخطر ما يمكن أن يواجه مستقبل وطننا".
وأضاف: "عملوا"، في إشارة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، "على الضغط على سوريا من أجل أن تتدخل من الشرق، لتكون كماشة هي وإسرائيل من الشمال، ولكن الحمد لله النظام السوري لم يستجب، ونحن ملتزمون بحماية بلدنا".
وقبل نحو أسبوع، نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، في كلمة نقلتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، "شائعات" بشأن تدخل بلاده في لبنان.
وفي تصريحات صحفية على هامش قمة مجموعة السبع بفرنسا، الثلاثاء، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "اقترحت على إسرائيل أن تتولى سوريا أمر حزب الله، لأنني بصراحة أعتقد أنهم سيقومون بعمل أفضل".
وأضاف: "إذا لم تتمكن إسرائيل من إنجاز المهمة ضد حزب الله دون قتل الجميع، فإنه سيتولى ذلك"، في إشارة إلى الشرع.