الخليج العربي

وزير خارجية قطر يلتقى نظيره السويسرى.. ويؤكد دعم بلاده لمفاوضات واشنطن وطهران

السبت 20 يونيو 2026 - 03:22 م
جهاد جميل
الأمصار

اجتمع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرى محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني،  اليوم السبت، في منتجع بورجنشتوك بسويسرا، مع سعادة السيد إغناسيو كاسيس، وزير الخارجية في الاتحاد السويسري.

ما الذى دار فى الاجتماع ؟ 
وجرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

 وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، خلال الاجتماع، دعم دولة قطر الكامل لبدء المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يعزز الأمن الإقليمي، ويسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، ويحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم.


 

سويسرا: نوفر بيئة سرية وموثوقة لتيسير المحادثات بين أمريكا وإيران

من جانبها ، قالت وزارة الخارجية السويسرية إننا نواصل توفير بيئة سرية وموثوقة لتيسير المحادثات في بورغونشتوك بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، ويواصل الدبلوماسيون من مختلف الدول الموجودة حاليا في بورجنشتوك جهودهم للحفاظ على الحوار.

وكان تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، اتصالا هاتفيا اليوم، من الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي بداية الاتصال، ثمن الرئيس الإيراني موقف الأمير في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، معربا عن شكره وتقديره لجهوده الداعمة للتهدئة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أعرب سمو الأمير عن تهنئته الرئيس الإيراني على توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، متمنيا أن تسهم هذه الخطوة في توطيد السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما أكد سمو الأمير موقف دولة قطر الثابت الداعم للحوار والوسائل الدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.

أمير قطر يؤكد على مساهمة قمة مجموعة السبع في تبادل وجهات النظر

أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن مشاركة سموه في قمة مجموعة السبع بمدينة "إيفيان" الفرنسية مثلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في الإقليم، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة