شهد الرئيس عبد الفتاح السيسى، اليوم، حفل تخرج الدورة رقم (3) لأئمة وزارة الأوقاف، «دفعة الإمام حسن العطار»، من الأكاديمية العسكرية المصرية، والذى أقيم بقاعة الصفوة بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وصرح المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية أنه كان فى استقبال الرئيس لدى وصوله إلى مقر الأكاديمية كل من الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، والفريق أشرف سالم زاهر القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق أحمد خليفة رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والدكتور أسامة الأزهرى وزير الأوقاف وعدد من الوزراء.
وأضاف السفير محمد الشناوى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس استهل مشاركته فى الاحتفال بإزاحة الستار إيذانًا بافتتاح قاعة الصفوة بالأكاديمية العسكرية المصرية، حيث استمع إلى شرح مفصل عن القاعة قدّمه اللواء أركان حرب وليد عارف رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وقد تضمنت فعاليات الاحتفال تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم كلمة ألقاها اللواء أركان حرب محمد صلاح التركى مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أعقبها عرض من رئيس فرع الدورات المدنية بالأكاديمية حول الموقف التدريبى الخاص بالدورة رقم (3) لأئمة وزارة الأوقاف، «دفعة الإمام حسن العطار»، كما تم عرض فيلم تسجيلى يتناول خلاصة بحث الدورة، إلى جانب ملخص باللغة الفرنسية، ثم فيلم عن إجازة البحث.
وكانت أكدت وزارة البترول والثروة المعدنية عدم صحة ما تم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي غير الرسمية خارج البلاد، بشأن إبرام عقود استثمارية تتضمن إنشاء 108 مناجم للذهب والمعادن النفيسة في شمال السودان في إطار شراكة استراتيجية، و تشدد علي أن ما نُسب إلى المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية من تصريحات في هذا السياق، غير صحيح وعارٍ تماماً من الصحة.
وتوضح الوزارة أن الوزير لم يدلِ بأي تصريحات للإذاعة المصرية تتضمن هذه المعلومات، كما لم تصدر عن الوزارة أو الجهات التابعة لها أي بيانات أو إعلانات رسمية تتعلق بما ورد في المحتوى المتداول.
وتشدد الوزارة على أن أي مشروعات أو اتفاقيات أو تعاقدات تخص أنشطة البترول أو التعدين يتم الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية للوزارة والهيئات والشركات التابعة لها، وبما يضمن الدقة والشفافية وإتاحة المعلومات الصحيحة للرأي العام.
وتشير الوزارة إلي انها تضع في مقدمة أولوياتها تطوير قطاع التعدين المصري وتعظيم مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي،إذ يشهد هذا القطاع تحولات إيجابية مع تنفيذ إصلاحات شاملة تستهدف تهيئة بيئة استثمارية أكثر جذباً وتنافسية في إطار تعظيم الاستفادة من الثروات التعدينية وفتح آفاق أوسع للشراكات مع المستثمرين المحليين والعالميين.