انطلق المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف باتجاه سويسرا تمهيداً لعقد جلسات تفاوضية مع الجانب الإيراني حول إمكانية التوصل إلى اتفاق نووي، في إشارة إلى إصرار واشنطن على السير في الطريق الدبلوماسي رغم العراقيل التي واجهت انطلاق الجولة الأولى من المحادثات الفنية.
ونقلت وكالة رويترز عن موقع "أكسيوس" أن ويتكوف يتجه حالياً إلى سويسرا، حيث كان مُقرراً أن تنطلق المباحثات بين الطرفين خلال الأيام المنصرمة، قبل أن تتسبب المستجدات الأمنية في لبنان بتأجيل موعد انعقادها.
حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن واشنطن ستلجأ إلى خيارات غير مُرضية لطهران إذا أخفقت المفاوضات في التوصل إلى اتفاق معها، مُلمّحاً إلى احتمالية اتخاذ تدابير ضاغطة في حال استمرار الجمود.
وعلى صعيد العلاقات مع بكين، أفصح ترامب عن أنه طلب من نظيره الصيني شي جين بينغ التزام الحياد وعدم التورط في أي نزاع مع إيران، مشيراً إلى أن الرئيس الصيني أبدى موافقته على ذلك بصدر رحب.
أما فيما يخص حركة الملاحة في مضيق هرمز في أعقاب إبرام الاتفاق مع إيران، فقد أشار ترامب إلى أن نحو 700 سفينة باتت تعبر المضيق، واصفاً هذا المستوى من الحركة الملاحية بأنه بلغ مستويات غير مسبوقة.
أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة أشخاص إثر استهداف قارب يشتبه في استخدامه لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ، في عملية جديدة تأتي ضمن حملة أمنية واسعة تنفذها إدارة الرئيس دونالد ترامب ضد شبكات التهريب والجريمة المنظمة في أمريكا اللاتينية.
وقالت القيادة الجنوبية الأمريكية إن العملية نُفذت الخميس على أحد مسارات التهريب المعروفة في شرق المحيط الهادئ، مشيرة إلى أن القارب كان محل اشتباه بارتباطه بأنشطة تهريب المخدرات. ولم تقدم القيادة تفاصيل إضافية بشأن هوية القتلى أو جنسياتهم، كما لم تكشف عن نوع المواد التي كان يُعتقد أنها على متن القارب.
وأظهر مقطع مصور نشرته القيادة على منصة "إكس" قارباً سريعاً يتحرك في عرض البحر قبل أن يتعرض لضربة مباشرة أدت إلى انفجاره واشتعال النيران فيه، فيما لم يتضح ما إذا كان على متنه أفراد آخرون نجوا من الهجوم أو تم توقيفهم لاحقاً.
وبحسب بيانات أمريكية، يرتفع عدد القتلى جراء العمليات العسكرية التي استهدفت قوارب يُشتبه في استخدامها لتهريب المخدرات إلى ما لا يقل عن 211 شخصاً منذ سبتمبر الماضي، عندما أعلنت إدارة ترامب تصنيف بعض عصابات المخدرات العابرة للحدود ضمن ما تصفه بـ"المنظمات الإرهابية"، ووسعت نطاق استخدام القوات المسلحة في مواجهتها.
وتعتمد الولايات المتحدة منذ سنوات على عمليات بحرية وجوية واسعة في منطقة شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي لاعتراض شحنات المخدرات المتجهة إلى أراضيها، إذ تعد هذه المنطقة أحد أبرز الممرات المستخدمة في تهريب الكوكايين من دول أمريكا الجنوبية نحو أمريكا الشمالية.