الشام الجديد

الرئيس الفرنسي: الكارثة الإنسانية في غزة لا تزال مستمرة

الجمعة 19 يونيو 2026 - 07:09 م
مصطفى سيد
الأمصار

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الجمعة، أن الكارثة الإنسانية في غزة لا تزال مستمرة.

وقال ماكرون في تصريحات صحفية: إن "الكارثة الإنسانية في غزة لا تزال مستمرة، ودعونا إلى إيصال المساعدات الإنسانية"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "الوضع في الضفة الغربية غير مقبول".

وأضاف أنه "اتفقنا على أهمية فرض عقوبات على الوزراء المتطرفين".

وفي سياق آخر، أوضح ماكرون أنه "تحدثنا عن أهمية تقديم ضمانات أمنية متينة إن تم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا".

بينهم مصر.. 8 دول تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

أدان وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر بأشدّ العبارات استمرار وتصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك الاعتداءات الأخيرة على المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله

وأكد الوزراء في بيان مشترك، أن هذه الاعتداءات تشكّل انتهاكًا واضحًا لحرمة أماكن العبادة والمواقع الدينية، وللقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدين رفضهم المطلق لهذه الاعتداءات المدانة التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون، وكذلك لاستمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية وغير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، والتي تغذّي عدم الاستقرار والعنف والتطرف، وتقوّض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، ويحمّل الوزراء إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، المسؤولية عن هذه الاعتداءات.

جدد الوزراء دعوتهم المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة، وإنهاء ممارساتها غير القانونية، ووقف عنف المستوطنين، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وأكد وزراء الخارجية مجددًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني، ودعمهم الثابت لتلبية حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كما يؤكدون مجددًا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل.

وكان بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي المصري بدر عبد العاطي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، مستجدات عدد من الملفات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها الأوضاع في ليبيا ومنطقة القرن الإفريقي، إلى جانب سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية