الخليج العربي

تحذير من تطور حالة الطقس اليوم في السعودية

الجمعة 19 يونيو 2026 - 05:49 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

نبّه المركز الوطني للأرصاد بمنطقة تبوك في السعودية اليوم، من رياح نشطة على أملج، والوجه، وضباء، ونيوم شرما، تشمل تأثيراتها المصاحبة تدنياً في مدى الرؤية الأفقية وارتفاعاً للأمواج، ورياحاً تصل سرعتها إلى 40 - 49 كم/ساعة. وأوضح المركز أن الحالة ستستمر حتى الساعة السابعة مساءً.

مناخ السعودية

يتميز مناخ السعودية بشكل عام بطبيعته الصحراوية الجافة وشبه الجافة، حيث يتسم بصيف حار جداً وترتفع فيه درجات الحرارة نهاراً، بينما تنخفض بشكل حاد ليلاً وفي أوقات متأخرة. ويُعد هطول الأمطار نادرًا وغير منتظم في معظم المناطق، باستثناء الجزء الجنوبي الغربي الذي يتميز بمناخ معتدل وماطر.

إليك أبرز التفاصيل والخصائص المناخية في مناطق المملكة:

درجات الحرارة:

صيفاً: تتجاوز درجات الحرارة نهاراً 40 درجة مئوية في معظم الأنحاء، وتصل إلى ذروتها في شهري يونيو ويوليو.شتاءً: تتسم الأجواء بالاعتدال نهاراً والبرودة الشديدة ليلاً، خاصة في مناطق الشمال والوسط، حيث قد تقترب من الصفر المئوي.

الأمطار والرياح:المناطق الوسطى والشمالية والشرقية: تسقط الأمطار غالباً في فصل الشتاء وبكميات قليلة ومتقطعة.المنطقة الجنوبية الغربية (مثل عسير والطائف): تتميز بمعدلات أمطار أعلى، حيث تستقبل نحو 300 ملم سنوياً، ويكون مناخها معتدلاً طوال العام.السواحل: ترتفع معدلات الرطوبة في المناطق المطلة على البحر الأحمر والخليج العربي.

التغيرات المناخية في السعودية موقعها يجعلها تحت تأثير مناخات مختلفة استنتجت دراسة علمية حديثة قدمت في جامعة الملك سعود بالرياض «حول التغيرات المناخية في السعودية» أن هناك تغيراً يحدث في المناخ في المناطق المختلفة داخل السعودية يمكن تقديره كل 10 سنوات، وأنه بالرغم من أن هناك ارتفاعاً لمعدلات متوسطات درجات الحرارة فإنه بالمقابل ترتفع الرطوبة النسبية ومعدلات الأمطار أيضاً مما يقلل من فترات الجفاف في المناطق المختلفة، في حين يبدو المناخ في المنطقة الشمالية أكثر قارية وتطرفا من باقي المناطق

أما مناخ المنطقة الجنوبية فهو أكثر استقراراً لتقارب الحدود الدنيا والقصوى بسبب العوامل المناخية التي تؤثر فيها، كما يكون مناخ المناطق المرتفعة ألطف وأكثر اعتدالاً مقارنة بباقي مناخات المناطق داخل السعودية. وتهدف الدراسة العلمية التي أعدتها الدكتورة يسرى أبو ستة، المحاضرة بكلية العلوم بالجامعة عن التغيرات المناخية، إلى معرفة التغير في مجموعة العوامل التي تلعب دوراً مهماً في حياة السكان في محاولة لكشف التغيرات المكانية والتوزيع الجغرافي للظواهر المناخية، مثل معدلات درجات الحرارة، وتحركات الكتل الهوائية نتيجة لمواقع الضغط المؤثرة في حركة الرياح واختلاف الرطوبة وكميات الأمطار الساقطة وتوزيعها ومنها يمكن معرفة مدى إمكانية الاعتماد على الأمطار كمورد من موارد المياه لإمكان استخدامها في الزراعة والحياة المعيشية للبشر.