تلقى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، اتصالا هاتفيا اليوم، من الرئيس الدكتور مسعود بزشكيان رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي بداية الاتصال، ثمن الرئيس الإيراني موقف الأمير في إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، معربا عن شكره وتقديره لجهوده الداعمة للتهدئة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي والدولي.
ومن جانبه، أعرب سمو الأمير عن تهنئته الرئيس الإيراني على توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية، متمنيا أن تسهم هذه الخطوة في توطيد السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
كما أكد سمو الأمير موقف دولة قطر الثابت الداعم للحوار والوسائل الدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية والدولية، ودعمها لجميع الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والسلام على المستويين الإقليمي والدولي.
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن مشاركة سموه في قمة مجموعة السبع بمدينة "إيفيان" الفرنسية مثلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في الإقليم، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة.
وقال سمو الأمير المفدى، في منشور عبر حساب سموه الرسمي على منصة "إكس": "مشاركتي في قمة مجموعة السبع اليوم بمدينة إيفيان، مثلت فرصة هامة لتبادل وجهات النظر حول الأولويات الدولية الملحة، وفي مقدمتها ترسيخ الاستقرار والسلام في إقليمنا، وتعزيز التعاون والتنمية لشعوب المنطقة. وسنواصل في قطر انخراطنا البناء تطلعاً لعالم يسوده السلام وينعم بالأمن والازدهار".
أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن الاتفاقية التي أبرمتها الولايات المتحدة مع إيران تمثل خطوة مهمة وإنجازًا سيكون له أثر بالغ على المنطقة بأكملها، مشددًا على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ القرار الصحيح بشأن هذه الاتفاقية.
وقال أمير قطر، خلال اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع ، إن اهتمام الرئيس ترامب بمنطقة الشرق الأوسط امر بالغ الأهمية، وإن ما تحقق حتى الآن يعد إنجازًا في حد ذاته، رغم وجود الكثير مما ينبغي القيام به خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن قطر موجودة للمساعدة في هذا المسار، إلى جانب الأصدقاء والحلفاء، بما يسهم في دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأشار الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى حرص بلاده على توطيد العلاقات مع الولايات المتحدة، وتعزيز الشراكات الثنائية خلال الفترة المقبلة، لافتًا إلى وجود استثمارات قطرية كبيرة داخل الولايات المتحدة، إلى جانب استثمارات وشركات أمريكية تعمل في قطر.