دشنت وزارة التضامن الاجتماعي فعاليات مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، "ستارت 2026" بالمتحف المصري الكبير، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي.
وافتتح الفعاليات الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن المشرف العام على مشروع وحدات التضامن بالجامعات بمشاركة 30 ألف طالب وطالبة من مختلف الجامعات وما يزيد على 300 شركة، مع وجود منطقة أرض الفرص والتي تحتوي على أكثر من 70 مرشد مهني ومنطقة ورش العمل لتأهيل الشباب، وهناك 3 آلاف منحة لدراسة اللغة الإنجليزية ومهارات سوق العمل، وألف منحة من بنك مصر مقدمة خلال الفعالية.
وتمثل فعالية "ستارت 2026" منصة وطنية مهمة لربط الشباب والطلاب بمسارات التأهيل والتدريب وفرص العمل والتمكين الاقتصادي، حيث تأتي فعالية "ستارت 2026" في إطار جهود وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز جاهزية الشباب لسوق العمل، من خلال توفير منصة متكاملة تجمع بين التأهيل والإرشاد والتواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات والجهات الشريكة، بما يسهم في توسيع فرص الاندماج الاقتصادي وبناء مستقبل مهني أكثر استدامة للشباب المصري.
بدأت فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير في تسعينيات القرن الماضي، وفي عام 2002 تم وضع حجر الأساس لمشروع المتحف ليُشيَّد في موقع متميز يطل على أهرامات الجيزة الخالدة، حيث أعلنت الدولة المصرية، وتحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والاتحاد الدولي للمهندسين المعماريين، عن مسابقة معمارية دولية لأفضل تصميم للمتحف، وقد فاز التصميم الحالي المُقدم من شركة هينغهان بنغ للمهندسين المعماريين بأيرلندا Heneghan Peng Architects، والذي اعتمد تصميمه على أن تُمثل أشعة الشمس الممتدة من قمم الأهرامات الثلاثة عند التقائها كتلة مخروطية هي المتحف المصري الكبير. وقد تم البدأ في بناء مشروع المتحف في مايو 2005، حيث تم تمهيد الموقع وتجهيزه، وفي عام 2006، أُنشئ أكبر مركز لترميم الآثار بالشرق الأوسط، خُصص لترميم وحفظ وصيانة وتأهيل القطع الأثرية المُقرر عرضها بقاعات المتحف، والذي تم افتتاحه خلال عام 2010.
وقد اكتمل تشييد مبنى المتحف، والذي تبلغ مساحته أكثر من 300 ألف متر مربع، خلال عام 2021، ليتضمن عدد من قاعات العرض، والتي تعتبر الواحدة منها أكبر من العديد من المتاحف الحالية في مصر والعالم. ويُعد المتحف أحد أهم وأعظم إنجازات مصر الحديثة؛ فقد أُنشئ ليكون صرحاً حضارياً وثقافياً وترفيهياً عالمياً متكاملاً، وليكون الوِجهة الأولى لكل من يهتم بالتراث المصري القديم، كأكبر متحف في العالم يروي قصة تاريخ الحضارة المصرية القديمة، حيث يحتوي على عدد كبير من القطع الأثرية المميزة والفريدة من بينها كنوز الملك الذهبي توت عنخ آمون والتي تُعرض لأول مرة كاملة منذ اكتشاف مقبرته في نوفمبر 1922، بالإضافة إلى مجموعة الملكة حتب حرس أم الملك خوفو مُشيد الهرم الأكبر بالجيزة، وكذلك متحف مراكب الملك خوفو، فضلاً عن المقتنيات الأثرية المختلفة منذ عصر ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني.