يكثف نادي الاتحاد السكندري تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية، بحثاً عن تدعيم صفوف الفريق بلاعبين أفارقة مميزين، في إطار خطة تعتمد على التعاقد مع عناصر قوية بتكلفة مالية محدودة، استعداداً للموسم الجديد.
وتسعى إدارة النادي إلى التعاقد مع لاعبين أجانب “سوبر” قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، مع الالتزام بسياسة ترشيد الإنفاق، سواء عبر صفقات انتقال حر أو مقابل مبالغ مالية منخفضة، بما لا يشكل عبئاً على ميزانية النادي.
وفي سياق متصل، أنهى الاتحاد السكندري اتفاقه مع محمد مصطفى “ميدو”، لاعب سموحة، تمهيداً لضمه خلال فترة الانتقالات الجارية، في صفقة انتقال حر عقب نهاية عقده مع ناديه السابق.
ورغم التوصل لاتفاق مع اللاعب، لم يتم تفعيل التعاقد بشكل رسمي حتى الآن، في انتظار قرار الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل، الذي اشترط مراجعة كافة الصفقات الجديدة واعتمادها وفقاً لرؤيته الفنية قبل إتمام الإجراءات النهائية.
كما نجح الاتحاد في حسم صفقة المدافع عبده هشام، لاعب مالية كفر الزيات، ليكون أولى تدعيمات الفريق للموسم المقبل، بعد حصوله على موافقة المدير الفني.
وشهدت الصفقة منافسة مع نادي سموحة الذي قدم عرضاً مالياً بلغ 1.7 مليون جنيه، قبل أن يرفع الاتحاد عرضه إلى 2 مليون جنيه، مع تحويل دفعة مالية عاجلة بقيمة 300 ألف جنيه، ما رجح كفة زعيم الثغر وحسم انتقال اللاعب لصالحه.
وتواصل إدارة الاتحاد تحركاتها في عدة اتجاهات لتأمين احتياجات الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني في بناء قائمة أكثر توازناً قادرة على المنافسة خلال الموسم المقبل.