مصر الكنانة

الإعلام: قمة السبع تؤكد دور مصر المحوري في ملفات الأمن والاستقرار

الخميس 18 يونيو 2026 - 09:55 م
جهاد جميل
الأمصار

أعدت وزارة الدولة للإعلام تقريرا حول "دلالات وأبعاد ونتائج زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لفرنسا ومشاركته في قمة مجموعة الدول السبع الكبرى، وما شهدته هذه المشاركة من اهتمام من قادة العالم، وتقدير كبير لمصر ورئيسها، والحرص على التعرف على الرؤية المصرية بشأن قضايا المنطقة وإفريقيا والعالم".

وأوضحت الوزارة أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لفرنسا ومشاركته في عدد من جلسات قمة مجموعة الدول السبع الكبرى، والتي استضافتها مدينة "إيفيان" الفرنسية خلال الفترة (15-17 يونيو 2026)، وكذلك لقاءات القمة التي عقدها مع العديد من قادة الدول الكبرى التي شاركت في أعمال القمة، حققت نتائج إيجابية واسعة، كما أكدت مكانة مصر كطرف مؤثر في التفاعلات الدولية بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والتنمية المستدامة والاستقرار الإقليمي، وغيرها من الملفات والموضوعات التي تشكل حاضر ومستقبل النظام الدولي والأوضاع الإقليمية.

كما أكدت المشاركة أيضا تنامي الاهتمام الدولي بالدور المصري في أفريقيا والشرق الأوسط، فضلا عن أهمية مصر كشريك استراتيجي في ملفات الأمن البحري والهجرة ومكافحة الإرهاب، وهي ملفات باتت تحتل موقعا متقدما على أجندة المجتمع الدولي، بحسب الوزارة.

ورصد تقرير "وزارة الدولة للإعلام" الرسائل الرئيسية في الكلمات الرسمية وتصريحات الرئيس السيسي خلال مشاركاته في جلسات القمة أو خلال اللقاءات الثنائية التي عقدها، ومن هذه الرسائل: "التأكيد على دور مصر كصوت لإفريقيا والجنوب"، حيث حرص الرئيس السيسي خلال مداخلاته على التأكيد أن مصر تنقل أيضا تطلعات القارة الإفريقية والدول النامية التي تواجه تحديات اقتصادية وتنموية متزايدة، مشددا على ضرورة منح الدول النامية دورا أكبر في صنع القرار الاقتصادي العالمي، وإصلاح المؤسسات المالية الدولية بما يحقق عدالة أكبر في توزيع الموارد وفرص التنمية، كما دعا إلى تعزيز التمويل الميسر للدول الأفريقية لمواجهة تداعيات الأزمات العالمية المتلاحقة.

ولفت التقرير إلى أن من هذه الرسائل أيضا تأكيد الرئيس السيسي أن الاستقرار في الشرق الأوسط يمثل ركنا أساسيا للاستقرار الدولي، مشيرا إلى أن استمرار الصراعات الإقليمية ينعكس سلبا على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد، فيما شدد الرئيس على أهمية الحلول السياسية والدبلوماسية للنزاعات، ورفض سياسات التصعيد، مع التأكيد على احترام سيادة الدول والحفاظ على مؤسساتها الوطنية باعتبارها الضمانة الأساسية لاستقرار الشعوب.

كما أولى الرئيس السيسي -ضمن رسائله في القمة بحسب التقرير- اهتماما خاصا بقضايا الأمن الغذائي، مؤكدا أن تداعيات الأزمات الدولية والحروب أثرت بصورة مباشرة على الدول المستوردة للغذاء والطاقة، ودعا إلى تبني آليات دولية أكثر فاعلية لدعم الدول النامية في مواجهة أعباء الديون، وتوفير تمويلات تنموية تساعدها على تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.