قدم محافظ كربلاء المقدسة، نصيف جاسم الخطابي، اليوم الخميس، التعازي إلى ذوي الطفلة رقية، فيما أعرب عن شكره لمحافظ حلبجة وأهلها لموقفهم الإنساني النبيل.
وذكر المكتب الإعلامي لمحافظ كربلاء المقدسة، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن " محافظ كربلاء المقدسة، نصيف جاسم الخطابي قدم التعازي والمواساة إلى ذوي الطفلة الكربلائية المرحومة رقية التي وافتها المنية إثر حادث غرق مؤلم في محافظة حلبجة سائلاً الله تعالى أن يتغمدها بواسع رحمته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان".
وأعرب الخطابي " عن بالغ شكره وتقديره إلى محافظ حلبجة، نوخشة ناصح أحمد، والى أهالي المحافظة لموقفهم الإنساني النبيل ومشاعرهم الصادقة التي جسدت أسمى معاني الأخوة والوحدة الوطنية"، مؤكداً أن ما أظهروه من تضامن وتلاحم مع العائلة الكربلائية يعكس أصالة الشعب العراقي وقيمه الإنسانية الراسخة".
وأضاف البيان أن "محافظ كربلاء المقدسة أعلن عن عزمه بإجراء زيارة رسمية إلى محافظة حلبجة خلال الأيام المقبلة لتقديم الشكر والتقدير إلى محافظ حلبجة وأهلها على موقفهم الإنساني الكبير الذي سيبقى محل اعتزاز وتقدير لدى أبناء كربلاء المقدسة".
أعلنت قيادة شرطة محافظة كربلاء المقدسة عن خطتها الأمنية الشاملة المعدّة لاستقبال شهر محرم الحرام وتأمين زيارة العاشر منه.
وأوضح مدير إعلام القيادة العميد إحسان الأسدي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن قيادتَي عمليات وشرطة كربلاء المقدسة وهيئة الحشد الشعبي والأجهزة الأمنية والاستخباراتية أعدّت خططًا أمنية متكاملة للمناسبة، مؤكدًا اكتمال جميع الترتيبات التنظيمية اللازمة لتأمين هذه الزيارة.
وأشار الأسدي إلى انتشار القطعات الأمنية عند السيطرات الخارجية لتيسير حركة المركبات والزائرين نحو المدينة، مع وجود مفارز مرورية على امتداد الطرق الرئيسة المؤدية إلى مركزها، فضلًا عن ثلاثة أطواق أمنية مزودة بنقاط تفتيش، مع التشديد على انسيابية حركة الزائرين ومنع حمل الأسلحة.
ولفت إلى أن الخطة الأمنية لهذا العام تتميز عن سابقاتها بعدم اللجوء إلى أي قطوعات مرورية، إذ تعتمد بصورة رئيسية على العمل الأمني غير المرئي والجهد الاستخباراتي، إلى جانب توظيف كاميرات المراقبة الذكية الموزعة في أرجاء المحافظة.