بحث مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، الاتفاق الأمني بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية.
وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "تنفيذاً لتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة، رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، ترأس مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي ، اليوم الخميس وفداً أمنياً رفيعاً، لبحث الاتفاق الأمني بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية / لجنة الأمر الديواني رقم ( 23151)".
بحث مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، اليوم الخميس، الاتفاق الأمني بين العراق والجمهورية الإسلامية الإيرانية في السليمانية.
وأضاف أن"الوفد ناقش الإجراءات الكفيلة بتنفيذه، بما يسهم في تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، وحماية الحدود العراقية".
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان، أن "مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل السفير الأسترالي لدى بغداد، غلين مايلز".
وبحث الجانبان، بحسب البيان، "تعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وأستراليا وسبل استمرار التعاون بين البلدين الصديقين على جميع الصعد، فضلاً عن استعراض آخر مستجدات الأوضاع على الساحتين الإقليمية والدولية".
وأكد الأعرجي، أن "دعم قرار وقف إطلاق النار والاتفاق بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، يمثل خطوة مهمة تصب في مصلحة دول المنطقة والعالم، لما له من دور في تعزيز الاستقرار الأمني والاقتصادي ودعم مسارات التنمية المستدامة"، مشدداً على أن "السلام هو الخيار الأفضل وأن النزاعات والحروب تنعكس سلباً على أمن المنطقة وشعوبها".
وأشار إلى "أهمية احترام القانون الدولي والالتزام بقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة في معالجة الأزمات وحل النزاعات"، مبيناً أن "العراق يمثل جزءاً من محيطه العربي، وأن علاقاته مع مختلف الدول تقوم على أساس المصالح المشتركة والتعاون المتوازن، بما يسهم في تشكيل منظومة إقليمية متكاملة، لاسيما في المجالات الأمنية والاقتصادية".
وبيّن، أن "الحكومة ماضية بمشروع حصر السلاح بيد الدولة وهو قرار عراقي بامتياز، دعماً لجهود البناء والتنمية".
من جانبه، أكد السفير الأسترالي، "حرص بلاده على تطوير العلاقات مع العراق بما يخدم المصالح المشتركة"، مشيراً إلى "دعم حكومته لجهود السلام والاستقرار في المنطقة".