المغرب العربي

سفير تونس بفرنسا: الدولة سخرت كل الإمكانيات لإنجاح عودة الجالية

الخميس 18 يونيو 2026 - 02:07 م
غاده عماد
الأمصار

أكّد سفير تونس بفرنسا، ضياء خالد، في تصريح لموزاييك أن انطلاق أولى رحلات الموسم الصيفي لعودة التونسيين المقيمين بالخارج يمثل محطة مهمة تعكس الاستعدادات المكثفة التي قامت بها الدولة منذ أشهر لضمان عودة مريحة وآمنة لأبناء الجالية.

وأوضح، السفير، أن مختلف الهياكل الحكومية عملت بشكل منسق للإعداد لهذا الموسم، مشيرًا إلى أن عددًا من الإجراءات التي تم الإعلان عنها خلال شهر أفريل الماضي دخلت حيز التنفيذ، فيما تتواصل إجراءات أخرى بهدف تحسين الخدمات المقدمة للتونسيين بالخارج.

مساهمة في التنمية والاستثمار

وكشف السفير عن إطلاق خدمة إنجاز جوازات السفر على متن البواخر، معتبرًا أنها مبادرة استثنائية تعكس حرص الدولة على تقريب الخدمات القنصلية من المواطنين، مع الالتزام الكامل بالإجراءات الأمنية والإدارية المعمول بها.

وشدد السفير على أن التونسيين المقيمين بالخارج يمثلون ثروة حقيقية للبلاد، لما يقدمونه من مساهمة في التنمية والاستثمار، فضلًا عن نجاحاتهم في مختلف المجالات وتمثيلهم المشرف لتونس في الخارج.

وأشار إلى أن المؤشرات الحالية، وفي مقدمتها ارتفاع نسق الحجوزات، توحي بموسم صيفي واعد، معربًا عن أمله في أن يقضي أفراد الجالية عطلتهم في أفضل الظروف بين عائلاتهم وفي وطنهم.

كما أكد أن الخدمات القنصلية ستشهد مزيدًا من التطوير خلال الفترة المقبلة، خاصة عبر رقمنة الإجراءات وتقريبها من المواطنين، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وتسهيل مختلف المعاملات لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج.

ضمان راحة المسافرين

ولفت السفير إلى أن الرحلات البحرية لا تقتصر على التونسيين المقيمين في فرنسا، بل تشمل أيضًا أفرادًا من الجالية قدموا من عدة دول أوروبية، بعضهم قطع مئات الكيلومترات للوصول إلى ميناء مرسيليا، تعبيرًا عن ارتباطهم بوطنهم وحرصهم على قضاء عطلتهم الصيفية في تونس.

وثمّن ضياء خالد جهود مختلف المتدخلين في إنجاح موسم العودة، وعلى رأسهم وزارات الداخلية والمالية والنقل والشؤون الاجتماعية والشؤون الخارجية، إضافة إلى الشركة التونسية للملاحة، التي وفرت، وفق تعبيره، الظروف الملائمة لضمان راحة المسافرين خلال رحلاتهم نحو تونس.

 

الرئيس التونسي يلتقي وزير خارجية موريتانيا ويتسلم رسالة خطية من نظيره الموريتاني

 

استقبل رئيس الجمهورية التونسي قيس سعيّد، ظهر اليوم الأربعاء بقصر قرطاج، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك ، الذي حلّ بتونس مبعوثا خاصّا محمّلا برسالة خطّية من رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني.

 

وكان اللّقاء مناسبة تمّ خلالها التعرّض إلى عديد المحطات التاريخية التي تعكس عمق علاقات الأخوّة والتعاون بين البلدين، وهي علاقات ممتدة ضاربة في عمق التاريخ ولها امتدادات ثقافية وفقهية تعود جذورها إلى الحقبة الصنهاجية التي ربطت خاصّة القيروان ببلاد شنقيط ، موريتانيا حاليا، وفق بلاغ لرئاسة الجمهورية.

 

وأبرز رئيس الجمهورية حرص تونس على تعزيز علاقاتها مع موريتانيا في شتّى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية، مذكّرا بأنّ تونس كانت من أوائل الدّول التي اعترفت باستقلال موريتانيا ودعّمتها في كلّ المحافل الدولية وساندت انضمامها إلى مختلف المنظمات الإقليمية والدولية.