التقى سعادة السفير بدر الدين عبدالله، سفير السودان لدى دولة قطر، الأربعاء بالسيد راشد مشلش الخيارين، مدير عام بلدية الظعاين، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين الجانبين.
قدّم سعادة السفير خلال اللقاء تنويراً شاملاً حول تطورات الأوضاع في السودان، مستعرضاً الجهود المبذولة لدعم الاستقرار ودفع مسارات التعافي، مؤكداً على أهمية التكاتف مع الشركاء في هذه المرحلة، لا سيما فيما يتعلق بإعادة الإعمار وتأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية.كما تناول اللقاء بحث سبل تطوير وتأطير التعاون المؤسسي بين ولاية الخرطوم وبلدية الظعاين، في المجالات ذات الصلة.
من جانبه، أعرب السيد مدير عام بلدية الظعاين عن تطلع البلدية إلى العمل المشترك مع ولاية الخرطوم، بما يرسخ علاقات التعاون ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين.
أعلن فارس النور، أحد أبرز الوجوه السياسية المرتبطة بـ«قوات الدعم السريع» وتحالف «تأسيس»، استقالته من جميع مناصبه داخل التحالف والقوات، في خطوة تعكس اتساع دائرة الانشقاقات التي تشهدها الساحة المرتبطة بـ«الدعم السريع» خلال الأشهر الأخيرة.
وأكد النور أن قراره جاء انطلاقاً من قناعة بضرورة البحث عن مسارات جديدة للحوار والسلام، في ظل استمرار الحرب السودانية وتفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية.
وقال إنه يسعى إلى العمل مع مختلف الأطراف السودانية بعيداً عن الاصطفافات العسكرية والسياسية، للمساهمة في الوصول إلى تسوية شاملة تنهي الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
ويحمل انشقاق النور أهمية خاصة نظراً لطبيعته السياسية؛ إذ شغل عضوية المجلس الرئاسي لتحالف «تأسيس»، كما عُيّن حاكماً لإقليم الخرطوم ضمن هيكل الحكومة الموازية التي أعلنتها القوى المتحالفة مع «الدعم السريع». كذلك عُرف بدوره مستشاراً سياسياً لقائد القوات محمد حمدان دقلو «حميدتي»، وشارك ضمن وفد التفاوض في محادثات جدة التي انطلقت عام 2023.
وتختلف هذه الاستقالة عن معظم الانشقاقات السابقة التي ارتبطت بقادة ميدانيين وعسكريين يمتلكون نفوذاً على الأرض، ما يمنحها بعداً سياسياً قد ينعكس على مستقبل التحالفات المدنية الداعمة لـ«الدعم السريع».
وخلال الأشهر الماضية، شهدت القوات سلسلة من الانشقاقات شملت عدداً من القادة البارزين، بينهم بشارة الهويرة، والنور آدم المعروف بـ«النور القبة»، وأبو عاقلة كيكل، إضافة إلى علي رزق الله الملقب بـ«السافنا». وقد انضم بعض هؤلاء إلى الجيش السوداني أو أعلنوا إنهاء ارتباطهم بالقوات.