اقتصاد

ترامب يلوّح بالتخلي عن اتفاقية التجارة الحرة مع المكسيك وكندا وأكسيوس يحذر من كارثة اقتصادية

الخميس 18 يونيو 2026 - 04:01 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة ستكون في وضع أفضل من دون اتفاقية التجارة الحرة مع المكسيك وكندا، مُعربًا عن تفضيله عدم التوصل إلى أي صفقة في هذا الشأن.


وقال ترامب للصحفيين في باريس إنه يفكر جديًا في احتمال عدم التمكن من إبرام اتفاق، مضيفًا أنه يميل إلى التخلي عن الاتفاقية الثلاثية، وإن كان لم يُغلق الباب كليًا أمام احتمال التوقيع عليها.
وأشار موقع "أكسيوس" إلى أن الاتفاقية ستخضع للمراجعة الشهر المقبل، محذرًا من أن خطر انهيارها بات أكبر مما كان عليه في السابق، ومنبهًا إلى أن انهيارها قد يكون له تداعيات كارثية على الصناعات الكبرى التي تعتمد على حرية تدفق المكونات عبر الحدود الشمالية والجنوبية.
وتأتي هذه التصريحات قُبيل حلول موعد تجديد الاتفاقية في الأول من يوليو المقبل لفترة إضافية مدتها 16 عامًا، علمًا بأن عدم تجديدها لا يعني انتهاءها، إذ تظل سارية مع إخضاعها لمراجعات سنوية حتى عام 2036.
ويرجّح كثيرون أن تتجاوز الدول الثلاث الموعد النهائي دون التوصل إلى اتفاق، لا سيما أن المحادثات الجوهرية اقتصرت حتى الآن على المكسيك دون أن تنضم كندا إلى طاولة التفاوض.
 

ترامب وبزشكيان يوقعان مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

 

نشر حساب البيت الأبيض على منصة "إكس" مقطع فيديو يُظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يوقع نسخته من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران في قصر فرساي بفرنسا، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس.

وفي السياق ذاته، نشرت وكالة أنباء إرنا الرسمية الإيرانية صورًا للرئيس مسعود بزشكيان خلال توقيعه نسخة المذكرة من الجانب الإيراني.

وأفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران أتمتا التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب يوم الأربعاء.

 

 

اتفاق أمريكي إيراني مرتقب يدعم أسواق آسيا والطاقة العالمية

 

شهدت الأسواق الآسيوية حالة من التفاؤل خلال الساعات الأخيرة مع تزايد التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو ما قد يفتح الباب أمام استئناف تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

 

 ويترقب المستثمرون والشركات والحكومات الآسيوية انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة التي تعرضت لضغوط كبيرة خلال الأشهر الماضية.

وتشير التقديرات إلى أن الاتفاق المرتقب قد يسمح بعودة الصادرات النفطية الإيرانية تدريجيًا إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي من شأنه تعزيز المعروض النفطي وتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة. كما بدأت شركات الشحن والطاقة في اتخاذ خطوات استباقية للاستفادة من المرحلة الجديدة، حيث رُصدت تحركات متزايدة لناقلات النفط والغاز باتجاه منطقة الخليج العربي استعدادًا لأي انفراجة محتملة في حركة الملاحة.

ويُنظر إلى مضيق هرمز باعتباره شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط والغاز عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي تطور يتعلق بالمضيق محل متابعة دقيقة من قبل الحكومات والشركات والمؤسسات المالية حول العالم.