أحداث خاصة

ترامب وبزشكيان يوقعان مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

الخميس 18 يونيو 2026 - 03:30 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

نشر حساب البيت الأبيض على منصة "إكس" مقطع فيديو يُظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يوقع نسخته من مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران في قصر فرساي بفرنسا، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس.

 


وفي السياق ذاته، نشرت وكالة أنباء إرنا الرسمية الإيرانية صورًا للرئيس مسعود بزشكيان خلال توقيعه نسخة المذكرة من الجانب الإيراني.

 


وأفاد موقع "أكسيوس" بأن الولايات المتحدة وإيران أتمتا التوقيع الإلكتروني على مذكرة التفاهم الرامية إلى إنهاء الحرب يوم الأربعاء.

 

اتفاق أمريكي إيراني مرتقب يدعم أسواق آسيا والطاقة العالمية

 

شهدت الأسواق الآسيوية حالة من التفاؤل خلال الساعات الأخيرة مع تزايد التوقعات بقرب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وهو ما قد يفتح الباب أمام استئناف تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران

 ويترقب المستثمرون والشركات والحكومات الآسيوية انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة التي تعرضت لضغوط كبيرة خلال الأشهر الماضية.

وتشير التقديرات إلى أن الاتفاق المرتقب قد يسمح بعودة الصادرات النفطية الإيرانية تدريجيًا إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي من شأنه تعزيز المعروض النفطي وتخفيف الضغوط على أسعار الطاقة. كما بدأت شركات الشحن والطاقة في اتخاذ خطوات استباقية للاستفادة من المرحلة الجديدة، حيث رُصدت تحركات متزايدة لناقلات النفط والغاز باتجاه منطقة الخليج العربي استعدادًا لأي انفراجة محتملة في حركة الملاحة.

ويُنظر إلى مضيق هرمز باعتباره شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط والغاز عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي تطور يتعلق بالمضيق محل متابعة دقيقة من قبل الحكومات والشركات والمؤسسات المالية حول العالم.

وفي ظل هذه الأجواء، سجلت العديد من البورصات الآسيوية أداءً إيجابيًا، مدفوعة بارتفاع أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية. وحقق مؤشر نيكاي الياباني مكاسب لافتة مدعومًا بالطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فيما سجلت أسواق أخرى في سنغافورة وأستراليا مستويات قوية بالتزامن مع تحسن التوقعات الاقتصادية.

 

كما تواصل الصين تعزيز حضورها المالي عالميًا عبر إطلاق أدوات جديدة لدعم استخدام اليوان في المعاملات الدولية، إلى جانب اتخاذ خطوات لتطوير الأسواق المالية المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات. وتسعى بكين من خلال هذه السياسات إلى توسيع دور العملة الصينية في التجارة العالمية وتقليل الاعتماد على العملات الأجنبية في بعض المعاملات التجارية والمالية.