الشام الجديد

سفير واشنطن لدى تل أبيب: لولا إسرائيل لما كانت الولايات المتحدة موجودة

الأربعاء 17 يونيو 2026 - 01:19 م
عمرو أحمد
السفير الأمريكي لدى
السفير الأمريكي لدى إسرائيل

قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن وجود إسرائيل كان عاملًا أساسيًا في حماية المصالح الأمريكية بالشرق الأوسط، معتبرًا أن الولايات المتحدة استفادت استراتيجيًا من التحالف مع إسرائيل على مدار عقود.

تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي

وجاءت تصريحات هاكابي عقب حديث الرئيس الأمريكي Donald Trump، الذي أكد أن إسرائيل ما كانت لتبقى دون الدعم الأمريكي، ليرد السفير الأمريكي قائلًا: «لولا إسرائيل لما كانت الولايات المتحدة موجودة»، في إشارة إلى ما وصفه بالدور المحوري الذي لعبته إسرائيل في خدمة المصالح الأمريكية وتعزيز نفوذ واشنطن في المنطقة.

وأكد هاكابي أن الشراكة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تتجاوز حدود الدعم التقليدي، مشددًا على أن العلاقات بين البلدين تقوم على مصالح استراتيجية وأمنية مشتركة جعلت من إسرائيل حليفًا رئيسيًا لواشنطن في الشرق الأوسط.

وفي سياق آخر كان قد أطلق السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكبي، تصريحات لافتة اليوم الاثنين، ربط فيها بشكل مباشر بين استمرار واستقرار حكم الرئيس السوري الجديد، أحمد الشرع، وبين توجه دمشق نحو إبرام اتفاق سلام مع إسرائيل، في موقف يعكس ملامح السياسة الجديدة للإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الملف السوري.

وجاءت تصريحات السفير الأمريكي، التي نقلتها وكالات أنباء دولية، لتؤكد أن واشنطن تنظر إلى مسار العلاقات السورية–الإسرائيلية بوصفه عاملًا حاسمًا في تحديد مستوى الاعتراف الدولي والدعم السياسي للنظام السوري الجديد، معتبرة أن الانخراط في مسار تفاهمات إقليمية، على غرار "اتفاقيات أبراهام"، قد يشكل بوابة أساسية لتحقيق الاستقرار السياسي في سوريا خلال المرحلة المقبلة.

تصريحات هاكبي 
ويرى مراقبون أن تصريحات هاكبي تمثل رسالة سياسية مزدوجة، الأولى موجهة إلى الإدارة السورية الجديدة، مفادها أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل تتابعان عن كثب توجهات دمشق الخارجية بعد التغيرات السياسية الجذرية التي شهدتها البلاد عقب سقوط النظام السابق. 

أما الرسالة الثانية، فتتعلق باستخدام ورقة "البقاء والاستقرار السياسي" كأداة ضغط لدفع سوريا نحو إعادة تموضع إقليمي، يشمل تقليص علاقاتها مع قوى إقليمية تصنفها واشنطن وتل أبيب كخصوم، وفي مقدمتها إيران.


وتأتي هذه التصريحات في وقت بالغ الحساسية بالنسبة لسوريا.