وقّعت شركة الاتصالات السعودية «زين السعودية» مذكرة تفاهم مع الجمعية السعودية للإعاقة السمعية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وتوسيع نطاق الشمولية الرقمية داخل المملكة بما يساهم في تحسين جودة حياتهم ورفع مستوى مشاركتهم في مختلف المجالات.
وتأتي هذه المذكرة في إطار توجهات الطرفين نحو تعزيز المسؤولية المجتمعية وتطوير مبادرات نوعية تستهدف فئة الصم وضعاف السمع، إلى جانب نشر الوعي المجتمعي بكيفية التعامل معهم بشكل أكثر فاعلية وإنسانية، بما يضمن دمجهم بصورة أكبر في المجتمع.
وتتضمن مجالات التعاون عددًا من المحاور المهمة، من أبرزها تدريب موظفي «زين السعودية» على مهارات لغة الإشارة، بما يساعد في تحسين تجربة العملاء من ذوي الإعاقة السمعية داخل مراكز الخدمة والقنوات المختلفة. كما تشمل المذكرة العمل على تطوير وتحديث المحتوى المرئي والمسموع للشركة ليكون أكثر شمولًا وسهولة في الوصول، بحيث يلبي احتياجات هذه الفئة بشكل أفضل.
وأكدت نائبة الرئيس التنفيذي لقطاع الموارد البشرية في «زين السعودية» أن مفهوم الشمولية الرقمية لم يعد خيارًا إضافيًا، بل أصبح عنصرًا أساسيًا في بناء بيئة رقمية عادلة تتيح للجميع فرصًا متساوية في الوصول إلى الخدمات والاستفادة منها، مشيرة إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية يمتلكون قدرات ومهارات مهمة يجب دعمها وتمكينها عبر التقنيات الحديثة.
وأضافت أن الشركة تعمل على توظيف إمكاناتها التقنية والبشرية لتعزيز تجربة المستخدمين من هذه الفئة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة ويعزز من دور الشركة في خدمة المجتمع.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعاقة السمعية أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز اندماج الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في المجتمع، مؤكدًا أن التعاون مع «زين السعودية» يعكس وعيًا متقدمًا بأهمية توفير بيئة أكثر شمولًا ودعمًا لهذه الفئة.
وأشار إلى أن الجمعية تتطلع إلى تنفيذ برامج ومبادرات مشتركة تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي، وتطوير حلول عملية تساعد على تحسين حياة ذوي الإعاقة السمعية، وتسهيل وصولهم إلى الخدمات المختلفة دون عوائق.
وتأتي هذه المذكرة ضمن جهود «زين السعودية» المستمرة لتعزيز دورها في المسؤولية الاجتماعية، وتوسيع نطاق مبادراتها التي تستهدف مختلف فئات المجتمع، بما يتماشى مع استراتيجيتها في دعم الاستدامة وتوظيف التقنية لخدمة الإنسان وتحقيق أثر إيجابي طويل المدى.