اقتصاد

استقرار أسعار الذهب في مصر وترقب لقرار الفيدرالي الأميركي

الأربعاء 17 يونيو 2026 - 10:38 ص
هايدي سيد
الأمصار

 

استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات الأربعاء 17 يونيو 2026، بعد تراجع محدود سجلته في الجلسة السابقة، وسط حالة من الترقب تسود الأسواق العالمية انتظاراً لنتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وما قد يصدر عنه من قرارات أو إشارات تتعلق بمستقبل السياسة النقدية وأسعار الفائدة.

أسعار الذهب في مصر

ويواصل المستثمرون والمتعاملون في السوق المصرية متابعة تحركات المعدن النفيس عن كثب، نظراً لارتباطه المباشر بالتطورات الاقتصادية العالمية وتأثيراته على قرارات الادخار والاستثمار، خاصة في ظل استمرار التغيرات التي تشهدها الأسواق المالية الدولية.

وسجل سعر الذهب عيار 24 في السوق المصرية نحو 7137 جنيهاً للغرام، ليحافظ على مستوياته المرتفعة مدعوماً باستقرار نسبي في سوق الصرف المحلية، في وقت تواصل فيه أسعار الذهب العالمية التحرك بالقرب من أعلى مستوياتها خلال الفترة الأخيرة.

كما بلغ سعر الذهب عيار 21، وهو الأكثر تداولاً في السوق المصرية، نحو 6245 جنيهاً للغرام، بينما سجل عيار 18 نحو 5353 جنيهاً للغرام. ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 49960 جنيهاً، ما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالذهب كأحد أدوات التحوط والحفاظ على القيمة.

وتتأثر أسعار الذهب في مصر بعدة عوامل، من أبرزها تحركات الأسعار العالمية للمعدن النفيس، وسعر صرف الدولار الأميركي أمام الجنيه المصري، إضافة إلى مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية. وقد ساهم تراجع الدولار خلال الفترة الأخيرة في الحد من تأثير المكاسب التي حققها الذهب عالمياً على الأسعار المحلية.

 

وعلى المستوى الدولي، استفاد الذهب من انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية، ما عزز جاذبيته لدى المستثمرين الباحثين عن الملاذات الآمنة. كما ساهمت حالة الترقب لقرارات السياسة النقدية الأميركية في دعم أسعار المعدن الأصفر خلال الجلسات الأخيرة.

ويولي المستثمرون اهتماماً خاصاً لاجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه أسعار الفائدة في تحديد اتجاهات الأسواق المالية العالمية. فارتفاع الفائدة عادة ما يعزز جاذبية الدولار ويضغط على أسعار الذهب، بينما يدعم تثبيت الفائدة أو خفضها الطلب على المعدن النفيس.

ويرى مراقبون أن أي مؤشرات تصدر عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام ستكون لها انعكاسات مباشرة على أسعار الذهب عالمياً ومحلياً، وهو ما يدفع المستثمرين في مصر إلى متابعة التطورات الاقتصادية الدولية بشكل مستمر.

ويظل الذهب أحد أهم أدوات التحوط والاستثمار في السوق المصرية، خاصة في فترات عدم اليقين الاقتصادي، ما يجعل تحركات أسعاره محل اهتمام واسع من قبل الأفراد والمستثمرين على حد سواء، مع استمرار متابعة المستجدات المحلية والعالمية المؤثرة في حركة المعدن النفيس.