يواصل منتخب البرازيل لكرة القدم حالة الترقب بشأن موقف النجم نيمار من المشاركة في بطولة كأس العالم 2026، في ظل استمرار عدم اكتمال جاهزيته البدنية بعد الإصابة التي أبعدته عن المباريات الأخيرة، وسط متابعة دقيقة من الجهاز الفني والطبي للمنتخب.
وبحسب تقارير إعلامية دولية، بدأ المنتخب البرازيلي مشواره في البطولة بالتعادل أمام منتخب المغرب بنتيجة هدف لكل فريق، في مباراة شهدت متابعة خاصة لحالة اللاعبين المصابين، وعلى رأسهم نيمار، الذي لا يزال يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي.

وأشارت التقارير إلى أن فرص مشاركة نيمار في المباراة المقبلة أمام منتخب هايتي تبدو ضعيفة للغاية، بعد أن قررت إدارة المنتخب عدم تحديد موعد رسمي ونهائي لعودته خلال دور المجموعات، وذلك لتفادي أي استعجال قد يؤثر على حالته البدنية أو يعرضه لانتكاسة جديدة.
وفي السياق ذاته، يفضل الجهاز الفني لمنتخب البرازيل، بقيادة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي، اتباع سياسة الحذر في التعامل مع ملف اللاعب، من خلال منحه وقتًا إضافيًا للتعافي الكامل بعيدًا عن الضغوط الجماهيرية والإعلامية، مع التركيز على تجهيزه بشكل تدريجي.
كما رجحت تقارير أن تكون مواجهة منتخب اسكتلندا المقررة يوم 24 يونيو هي الفرصة الأقرب لظهور نيمار الأول في البطولة، في حال تحسن وضعه البدني خلال الأيام المقبلة، إلا أن هذا السيناريو لا يزال غير مؤكد ويخضع للتقييم الطبي المستمر.
وفي المقابل، يميل الجهاز الطبي إلى عدم المجازفة بإشراك اللاعب في مباريات دور المجموعات إلا عند الضرورة القصوى، مع وجود اتجاه قوي داخل المنتخب للاعتماد عليه بشكل أكبر في الأدوار الإقصائية، إذا نجح المنتخب في التأهل.
ويأتي هذا التوجه في إطار حرص الجهاز الفني للمنتخب البرازيلي على الحفاظ على أحد أبرز نجومه، وضمان الاستفادة القصوى من خدماته في المراحل الحاسمة من البطولة، بدلاً من المخاطرة به مبكرًا في مباريات قد لا تتطلب مشاركته الكاملة.
وتشهد معسكرات المنتخب حالة من الحذر والترقب بشأن تطورات الحالة البدنية للنجم البرازيلي، في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته لمبارياته المقبلة في البطولة، وسط آمال جماهيرية كبيرة بعودة اللاعب في الوقت المناسب لدعم مسيرة الفريق نحو المنافسة على اللقب.