أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، اليوم الثلاثاء، أن زيارة رئيس الوزراء، علي فالح الزيدي، الى واشنطن تهدف إلى تعزيز الشراكة العراقية الأمريكية، فيما أشار الى ان الملفات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية ستكون في صدارة محاور الزيارة.
وقال العبودي : "توجه دولة رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، في زيارة رسمية إلى واشنطن في منتصف تموز بهدف إرساء الزخم اللازم لتعزيز الشراكة العراقية الأمريكية والارتقاء بها إلى مستوى فاعل في إطار العلاقة الاستراتيجية بين البلدين على وفق مبدأ المصالح المشتركة للشعبين الصديقين".
وأضاف، أنه "انطلاقاً من أولويات الحكومة العراقية ومنهاجها الوزاري الذي حظي بثقة مجلس النواب ستكون الملفات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية في صدارة محاور الزيارة المرتقبة بوصفها حجر الزاوية في مسار التعاون الثنائي"، مشيراً الى أن "الحكومة تسعى إلى توسيع آفاق الشراكة الاستراتيجية مع الشركات العالمية وتحفيز بيئة الاستثمار بما يسهم في تحقيق منافع مباشرة للاقتصاد العراقي ويعزز الاستقرار الداخلي".
وتابع العبودي، أنه "وفي إطار هذا الاستقرار المستند إلى مرتكزات اقتصادية وإدارة مرنة لمتغيرات المرحلة الراهنة تمضي الحكومة العراقية في معالجة ملف السلاح غير المنظم والعمل على حصر حيازته واستخدامه بيد الدولة ومؤسساتها المختصة بوصفها المخولة دستورياً باتخاذ القرار السيادي في هذا المجال".
وكان رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي قد استقبل في مكتبه المبعوث الرئاسي الخاص للرئيس الأمريكي، توم باراك، وبحث معه الالتزام المشترك لحكومة العراق، بإقامة شراكة أمريكية -عراقية قوية ومتبادلة المنفعة، قادرة على تحقيق تطلعات العراقيين نحو مستقبل يتمتع بالسيادة والأمن والازدهار، وتوفير فوائد ملموسة لكل من الشعبين العراقي والأمريكي".