تستضيف مدينة شط مريم بولاية سوسة، في الفترة الممتدة من 15 إلى 18 جويلية المقبل، فعاليات المؤتمر الدولي الصيفي للتربية والتعليم بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين من تونس ومن مختلف الدول العربية الشقيقة.
وينعقد المؤتمر في دورته الحالية تحت عنوان "الرقمنة في التربية والتعليم ودورها في التحول المجتمعي والتنمية المستدامة"، بتنظيم مشترك وتعاون أكاديمي بين أربع جامعات حكومية تونسية، وهي جامعات سوسة والمنستير وقابس وجندوبة.
ويهدف هذا الحدث العلمي إلى تدارس آليات دمج التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي في المنظومات التعليمية العربية وبحث دورها في تحقيق التنمية المستدامة ومواكبة التحديات المعرفية الراهنة.
ويتضمن برنامج المؤتمر على مدارأربعة أيام جلسات علمية ومداخلات بحثية تخصص لمناقشة أحدث الدراسات في مجال تكنولوجيا التعليم إلى جانب ورشات عمل تطبيقية موجهة للإطارات التربوية لتعزيز مهاراتهم الرقمية.
وفي سياق متصل، أعلنت لجنة تنظيم المؤتمرعن فتح باب التسجيل عن بعد لكافة الراغبين في المشاركة (سواء بالإقامة أوبدونها)عبر الرابط الإلكتروني المخصص لذلك.
أكّدت المسؤولة عن مشروع مؤشر الأمن الصحي في إفريقيا من الجانب التونسي حنان بوسي تحسن تصنيف تونس ضمن هذا المؤشر، مضيفة أن هذا التصنيف يعد الأول في إفريقيا وهو مستمد من التصنيف العالمي مع إضافة بعض الخصوصيات التي تهم القارة الافريقية.
وأوضحت حنان بوسي أن التصنيف استند على جملة من المؤشرات من أهمها الإجراءات الوقائية التي تتخذها الدول في مواجهة الأوبئة ومدى جاهزيتها ومواجهتها في الغرض اضافة الى جاهزية المستشفيات مع حجم الاستثمارات المخصصة للقطاع الصحي والتحديات المناخية وتأمين المعابر والحدود في علاقة بانتشار الأمراض.
وأشارت بوسي إلى أن التصنيف يهدف إلى ترتيب الدول من حيث الجاهزية لتحدي المخاطر والأوبئة وبناء شراكات محلية ودولية للتوقي، مضيفة أن مؤشرات تونس تحسنت وهي مدعوة اليوم لتحسين وصول منشوراتها باللغة الانقليزية.
من جانبه، شدد مدير عام التعاون الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي مالك كشلاف على اهمية هذا اللقاء الدولي الذي يلتئم بتونس بإشراف جامعة تونس المنار وبدعم من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الصحة منوها بالكفاءات التونسية.
وبيّن مالك كشلاف أنه تم إعداد هذا التصنيف في إطار تعاون جامعي بين جامعة تونس المنار وجامعة براون الأمريكية لدراسة الأنظمة الصحية الافريقية وتصنيفها في ظل تفشي حالي لوباء إيبولا الذي يتطلب استعداد المنظومات الصحية من حيث الوقاية والعلاج.