جيران العرب

الاتحاد الأوروبي يعزز دعمه لأوكرانيا في مواجهة الهجمات الإلكترونية

الثلاثاء 16 يونيو 2026 - 12:46 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

وافق مجلس الاتحاد الأوروبي على انضمام أوكرانيا إلى احتياطي الأمن السيبراني الأوروبي؛ ما يتيح لكييف الاستفادة من آليات الدعم الطارئ الأوروبية للتصدي للحوادث والهجمات الإلكترونية واسعة النطاق.

وكالة الأمن السيبراني للاتحاد الأوروبي

ويُدار هذا الاحتياطي من قبل "وكالة الأمن السيبراني للاتحاد الأوروبي" / ENISA/، ويوفر خدمات متخصصة للاستجابة للحوادث السيبرانية من خلال شركات خاصة موثوقة، بهدف مساعدة الدول على مواجهة الهجمات الإلكترونية الكبيرة والحد من آثارها بسرعة وكفاءة.

ويعكس القرار، وفقا لبيان صحفي أصدره التكتل صباح اليوم /الثلاثاء/ ، مستوى التعاون المتنامي بين الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا في المجال الرقمي، كما ينسجم مع أجندة الشراكة الرقمية الاستراتيجية بين الجانبين، كما يأتي ضمن جهود المفوضية الأوروبية الرامية إلى تعزيز قدرة الاتحاد وشركائه على مواجهة التهديدات السيبرانية المتطورة عبر تحسين الجاهزية وتسريع الاستجابة وتبادل الخبرات.

وكانت مولدوفا قد انضمت أيضًا إلى الاحتياطي الأوروبي للأمن السيبراني عام 2024 في إطار قانون التضامن السيبراني الأوروبي، الذي يهدف إلى تعزيز التعاون والدعم المتبادل بين الدول الشريكة في مواجهة التهديدات الرقمية.

وقالت هينا فيركونين، نائبة الرئيس التنفيذي لشئون السيادة التقنية والأمن والديمقراطية، تعليقًا على الأمر: إن انضمام أوكرانيا إلى الاحتياطي الأوروبي للأمن السيبراني يعزز منظومة الدفاعات المشتركة ويؤكد مبدأ التضامن الذي يشكل أساس المستقبل الرقمي لأوروبا.

وأضافت أن الهجمات الإلكترونية تمثل خطرًا دائمًا ومتزايدًا، مؤكدة أن وحدة الصف والتعاون بين الدول الأوروبية وشركائها يعدان أقوى أدوات مواجهة هذه التهديدات.

وذكر البيان أنه يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها دعم إضافي لأوكرانيا في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة، حيث أصبحت الهجمات السيبرانية أحد أبرز أدوات الصراع الحديثة، إلى جانب التهديدات العسكرية التقليدية.

روسيا تجدد دعمها للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس وتدعو إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية

أكد السفير الروسي لدى الأردن، غليب ديسياتنيكوف، دعم بلاده المستمر للوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات والحفاظ على هويتها التاريخية والدينية، إلى جانب دفاعها عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال لقاء جمع السفير الروسي بأعضاء لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الأردني، حيث تناول الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومستجدات المشهد الإقليمي، إضافة إلى آفاق التعاون بين عمّان وموسكو في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وأشار ديسياتنيكوف إلى وجود تقارب في المواقف الأردنية والروسية تجاه القضية الفلسطينية وعدد من ملفات الشرق الأوسط، مؤكداً تمسك بلاده بضرورة التوصل إلى حل سياسي شامل وعادل يستند إلى قرارات الأمم المتحدة ومبادئ الشرعية الدولية، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويحقق الاستقرار في المنطقة.

 

وفي ما يتعلق بالأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وصف السفير الروسي المشهد بأنه لا يزال بالغ الصعوبة، داعياً إلى تحرك دولي أكثر فاعلية للتخفيف من معاناة المدنيين. وأوضح أن موسكو تواصل جهودها الدبلوماسية لدعم مساعي وقف التصعيد، إلى جانب تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية لسكان القطاع.

من جهته، حذر رئيس لجنة فلسطين في مجلس الأعيان الأردني، مازن دروزة، من التداعيات المتزايدة للإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبراً أن التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل وعمليات التهجير تقوض فرص التوصل إلى سلام دائم وتزيد من حالة التوتر وعدم الاستقرار.

وأكد دروزة أن مدينة القدس تواجه تحديات متصاعدة نتيجة محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، مشيراً إلى ما وصفه باستهداف دور دائرة أوقاف القدس والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، الأمر الذي يهدد هوية المدينة ومكانتها الدينية.