رحبت وزارة الخارجية في العراق، اليوم الاثنين، بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكي، فيما أكدت أن العراق سيواصل أداء دوره المعهود في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة.
وقالت الوزارة في بيان، "نعرب عن ترحيبنا بالتوصل إلى مذكرة التفاهم بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية"، مؤكدةً "دعمها الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز الحوار وتغليب الحلول الدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات".
وأضافت أن "الوزارة تتقدم، نيابةً عن حكومة وشعب جمهورية العراق، بالتهنئة إلى حكومتي وشعبي البلدين الصديقين بهذه المناسبة، معربةً عن "أملها في أن تسهم هذه الخطوة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين، وفتح آفاق جديدة للتفاهم والتعاون بما يخدم مصالح شعوب المنطقة".
وأكدت الوزارة أن "موقف العراق المبدئي والثابت كان، ولا يزال، قائماً على رفض الحرب واعتماد الحوار والوسائل السلمية سبيلاً وحيداً لتسوية الخلافات، وفي هذا السياق، تابعت باهتمام مجريات المفاوضات والجهود التي أفضت إلى التوصل إلى هذه المذكرة". وفي هذا السياق،تقدمت الوزارة بالتهنئة إلى "حكومتي جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر الشقيقة لجهودهما في الوساطة ودعم مسار التفاوض، وصولاً إلى إنهاء العمليات العسكرية".
أوضحت أن "العراق قد عانى كثيراً من تداعيات الصراعات والحروب التي شهدتها المنطقة، الأمر الذي يعزز قناعته الراسخة بأهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لمنع التصعيد وتجنب الانزلاق إلى مواجهات جديدة".
وأعربت الوزارة عن أملها في أن "يفضي هذا التطور إلى إنهاء حالة الحرب بصورة نهائية"، مؤكدة "استمرار العراق في بذل الجهود الرامية إلى ترميم وتعزيز علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة التي تأثرت بتداعيات الأزمة الأخيرة".
وبينت أن "المنطقة اليوم بحاجة إلى عمل جماعي يستند إلى مبادئ الأمن الجماعي والتعاون المشترك، بما يضمن استدامة الاستقرار والأمن، ويحقق تطلعات شعوبها نحو التنمية والازدهار"، مشيرة الى انه "في هذا الإطار، سيواصل العراق أداء دوره المعهود في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة، انطلاقاً من سياسته الخارجية المتوازنة وسعيه الدائم إلى ترسيخ الحوار وتعزيز التفاهم الإقليمي".
وأعربت الوزارة ايضا عن "ارتياحها للإعلان عن قرب إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة بصورة طبيعية، لما لذلك من أهمية بالغة في ضمان انسيابية تدفق النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، والإسهام في تعزيز استقرار أسواق الطاقة الدولية".