العراق

رئيس الوزراء العراقي: الحكومة تستهدف إعداد خطة تنموية حتى عام 2050

الإثنين 15 يونيو 2026 - 03:02 م
عمرو أحمد
رئيس الوزراء العراقي
رئيس الوزراء العراقي

أكد ‏رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، اليوم الاثنين، أن التوجه الحالي للحكومة، يتمثل بإعداد الخطة التنموية للعراق لغاية عام 2050.

تصريحات ‏رئيس مجلس الوزراء العراقي:

وذكر المكتب الإعلامي ل‏رئيس مجلس الوزراء العراقي، في بيان، أن "‏رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، استقبل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير البرنامج الإنمائي، عبدالله الدردري والوفد المرافق له".

وشهد اللقاء، بحسب البيان، "بحث عدد من الملفات، من بينها آليات تمويل المشاريع ، وتعزيز برامج الحماية الاجتماعية، وإنشاء صندوق التنمية، فضلاً عن مناقشة ملف النازحين الإيزيديين وتوفير الظروف الملائمة لعودتهم، وإمكانية شمولهم بقطع الأراضي السكنية ضمن مشروع المليون قطعة".

وأكد رئيس الوزراء، خلال اللقاء، "أهمية العلاقة بين العراق والبرامج العاملة لمنظمة الأمم المتحدة، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتنموية"، مشيراً إلى "طبيعة السياسة الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة باستهدافها تحقيق التنمية الشاملة في مختلف القطاعات، فضلاً عن عملها على مراجعة القوانين ذات الصلة بالواقع الاقتصادي، بما ينسجم مع التوجهات الاقتصادية الجديدة ويخدم المواطن ويعزز الاستقرار والتنمية".

وبيّن، أن "التوجه الحالي للحكومة يتمثل بإعداد الخطة التنموية للعراق لغاية عام 2050، لتكون على هيئة قانون يُعرض على مجلس النواب"، مؤكداً أن "أولويات هذه الخطة هو استكمال مشروع المليون قطعة أرض سكنية الذي يُنفذ في جميع المحافظات، وفق معايير عدد السكان ونسب الفقر، وبما يضمن تحقيق العدالة في توزيع الخدمات وفرص التنمية".

من جانبه، قدم الدردري "التهاني لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة نيل الحكومة ثقة مجلس النواب"، مؤكداً "استعداد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتقديم مختلف أشكال الدعم الممكنة لجهود العراق، ولاسيما في مجالات عودة النازحين الإيزيديين، وتحديث المؤسسات الحكومية، ودعم مسارات مكافحة الفساد".

وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن "رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي، استقبل اليوم الأحد، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، ماري ياماشيتا، والوفد المرافق لها"، مبيناً أنه "في مستهلّ اللقاء، قدمت ياماشيتا، التهاني إلى رئيس الوزراء، بمناسبة نيله ثقة مجلس النواب وتشكيل الحكومة الجديدة".

وأضاف أنه "جرى، خلال اللقاء، بحث مجمل الملفات ذات العلاقة بين العراق والأمم المتحدة، بضمنها الإجراءات والخطوات المتخذة بشأن ملف المفقودين الكويتيين".

وأكد رئيس الوزراء، وفقاً للبيان، أن "العراق ينظر إلى ملف المفقودين الكويتيين بوصفه ملفاً إنسانياً"، مشيراً إلى "عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعبين العراقي والكويتي، مشدداً على أن الحكومة العراقية حريصة على معالجة هذا الملف".

من جانبها، أشادت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة، بـ"الخطوات التي حققتها الحكومة العراقية، في المجالين الاقتصادي والأمني"، مؤكدة "استمرار دعم الأمم المتحدة لجهود العراق، ومسارات العمل الهادفة إلى تعزيز الاستقرار والتنمية".