الخليج العربي

قطر والسعودية تبحثان تعزيز التعاون وتطورات الأوضاع الإقليمية

الإثنين 15 يونيو 2026 - 02:55 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

بحث الدكتور محمد بن عبدالعزيز بن صالح الخليفي، وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، خلال اجتماع عقده اليوم في الرياض مع المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، نائب وزير الخارجية بالمملكة العربية السعودية، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين وتطويره في مختلف المجالات.

وتناول اللقاء عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الجانبان آخر المستجدات في المنطقة، وفي مقدمتها الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا والسودان والصومال.

وأعرب المسؤولان عن ترحيبهما بالاتفاق بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن وقف العمليات العسكرية وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدين أن هذه الخطوة تمثل دفعة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، وترسيخ أسس السلام المستدام، بما ينعكس إيجاباً على النمو الاقتصادي إقليمياً ودولياً.

كما شدد الجانبان على دعمهما الكامل لجميع المبادرات والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدين أهمية الحوار والوسائل السلمية في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة، بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وقواعد حسن الجوار.

مباحثات هاتفية بين وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني

أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، محادثة هاتفية بعد ظهر يوم الاثنين، ناقشا خلاله آخر التطورات المتعلقة بمذكرة التفاهم الخاصة بإسلام آباد.

 

بيان صادر عن الخارجية الإيرانية

وبحسب بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، أكد عراقجي، ضرورة الوقف الكامل للعدوان الإسرائيلي على لبنان، مشيرًا إلى مسئولية الولايات المتحدة الأمريكية عن التنفيذ السليم لبنود التفاهم.

وأعرب عن تقديره لدور المملكة العربية السعودية في العملية الدبلوماسية الجارية التي تهدف إلى إنهاء الحرب على إيران، وتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين، مشددًا على أهمية مواصلة هذه العملية.

وأكد الطرفان استمرار المشاورات الوثيقة والتعاون الدبلوماسي بين طهران والرياض بشأن التطورات الإقليمية، وضرورة تعزيز الجهود الرامية إلى إرساء السلام في المنطقة.

مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة 

من جهته، أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، صباح اليوم الاثنين، بمذكرة التفاهم التي تم الإعلان عنها بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية.

جهود الدول العربية في تهدئة الصراع بين إيران والولايات المتحدة 

وثمن في بيان، الجهود والمساعي التي بذلتها جمهورية باكستان ودولة قطر والمملكة العربية السعودية وجمهورية في مصر العربية، للوصول إلى هذا التفاهم؛ الذي يؤسس بما تضمنه من بنود إرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمنًا لبنان.

وتوجه «بالشكر والتقدير للجمهورية الإسلامية الايرانية والولايات المتحدة الأميركية وقيادتهما على تمسكهما وإصرارهما تضمين المذكرة التي تم التوافق عليها بندًا أساسيًا وملزمًا لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، كل لبنان، بما يحفظ سيادته على كامل ترابه، وبما لا يناقض استقلالية و حرية قراره الوطني والسيادي وعدم الوقوع في الفخ الذي نصبه المستوى السياسي الإسرائيلي بقيادة نتنياهو».