التقى أ. د. نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مسؤولي وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا، وذلك على هامش مشاركة فضيلته في أعمال القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.
وأكد مفتي الجمهورية، خلال اللقاء، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وتعزيز حضور الفكر الأزهري المستنير في مواجهة الأفكار المتطرفة.
وشدد على أهمية العناية باللغة العربية بوصفها لغة القرآن الكريم، ودعم البرامج والمبادرات التي تسهم في إعداد وتأهيل الطلاب الماليزيين بما يمكِّنهم من تحقيق الاستفادة العلمية المرجوة، مثمنًا أوجه التعاون القائم بين دار الإفتاء المصرية والمؤسسات الدينية والعلمية في ماليزيا، مؤكدًا حرص الدار على توسيع مجالات الشراكة والتعاون العلمي والتدريبي.
من جانبهم، عبَّر مسؤولو وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بماليزيا عن بالغ سعادتهم واعتزازهم بهذا اللقاء، مُثمِّنين ما قدَّمه فضيلة مفتي الجمهورية من توجيهات وإرشادات تعزز مسيرة العمل الدعوي والعلمي للفرع، مؤكدين حرصهم على مواصلة أداء رسالتهم في خدمة الإسلام ونشر المنهج الأزهري الوسطي، بما يسهم في تعزيز العلاقات العلمية والثقافية بين مصر وماليزيا.
وفي سياق منفصل، من المقرر أن يستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وذلك في إطار الزيارة الأخوية التي يجريها الرئيس الإماراتي إلى مصر.
ومن المنتظر أن يعقد الرئيسان جلسة مباحثات تتناول سبل دفع وتعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الشقيقين، فضلًا عن التشاور حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك.
وكان قد اجتمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة.
وصرّح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية بأنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء؛ حيث أشار السيد وزير الكهرباء والطاقة المُتجددة إلى أن إجمالي مشروعات تدعيم الشبكة القومية للكهرباء في المرحلة الثانية يصل إلى نحو 105 مشروع، مُستعرضاً، في هذا الصدد، موقف تلك المشروعات.
كما تناول السيد الوزير موقف ربط مشروعات الطاقة المُتجددة بالشبكة الكهربائية لعام 2027، من الطاقة الشمسية أو الرياح.
وأكد السيد الرئيس، في هذا الصدد، ضرورة العمل على تحسين جودة التغذية الكهربائية، ورفع كفاءة استخدام الوقود التقليدي، وضمان استقرار الشبكة القومية، مع الالتزام الكامل بالخطة الزمنية المُحددة لتنفيذ المشروعات وربطها بالشبكة، دعماً لجهود الدولة في التحول الطاقي وتحقيق التنمية المُستدامة.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المُتحدث الرسمي، أن الاجتماع شَهِد أيضاً استعراضاً لسُبل تنفيذ مشروعات الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة، في إطار الخطة الزمنية التي تستهدف رفع مساهمة الطاقة المُتجددة في مزيج الطاقة إلى 45% خلال العامين المقبلين، إلى جانب التوسع في إنشاء محطات تخزين الطاقة المُتصلة بالشبكة والمحطات المستقلة.