أعربت دولة الكويت عن ترحيبها بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكدت وزارة الخارجية الكويتية، في بيان، دعم الكويت للجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات وتسوية الخلافات عبر الحوار والتفاهم، مشددة على أهمية الالتزام بالوسائل السلمية في معالجة النزاعات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويخدم مصالح شعوب المنطقة.
وجددت الكويت دعوتها إلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية، وتعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والسلام وتحقيق التنمية والازدهار للجميع.
رحّبت قطر بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
كما عدّتها خطوة مهمة نحو توطيد السلام المستدام وتعزيز النمو الاقتصادي إقليمياً ودولياً.
في الإطار ذاته، أعربت وزارة الخارجية القطرية عن "تقدير دولة قطر لإرادة الجانبين الأمريكي والإيراني وحرصهما على المضي قدماً لحل الخلافات عبر التفاوض والوسائل السلمية".
وثمّنت الشراكة والجهود التي بذلتها باكستان، وكافة الأطراف الإقليمية والدولية، لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر وصولاً إلى الاتفاق على هذه المذكرة.
أكد وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، أن اتفاق السلام الأمريكي الإيراني يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي وسيمهد الطريق لسلام دائم واستقرار للمنطقة وخارجها.
وقال إسحاق دار على منصة "X": إن "باكستان ترحب ترحيبا حارا بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأضاف: إن "هذا الإنجاز الهام يعكس قوة الحوار الدبلوماسي المستمر والعزم الجماعي للدول الصديقة على اختيار الحوار بدلا من المواجهة، كما أنه يبعث برسالة طمأنينة إلى المجتمع الدولي، ويوفر الثقة والاستقرار اللازمين للأسواق العالمية والاقتصاد العالمي، ولا سيما للدول النامية الأكثر عرضة لعدم الاستقرار الإقليمي".
وتابع: "طوال هذه الفترة، ظلت باكستان على تواصل فعال مع جميع الأطراف المعنية، ودعت باستمرار إلى ضبط النفس والانخراط البناء، مؤكدة أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد الممكن لحل جميع القضايا".