الشام الجديد

جوتيريش يدين الضربات الإسرائيلية على بيروت ويدعو إلى ضبط النفس

الإثنين 15 يونيو 2026 - 01:23 ص
الأمصار

أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، الأحد، الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، معتبراً أنها تأتي في وقت حساس يشهد مساعي دبلوماسية لخفض التوترات الإقليمية.

وقال جوتيريش، في منشور عبر منصة إكس، إن الضربات وقعت رغم وجود وقف لإطلاق النار، وفي ظل توقعات بإمكانية توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق يساهم في حل النزاع القائم بينهما بالطرق السلمية.

وأكد الأمين العام أن استمرار التصعيد العسكري يهدد الاستقرار الإقليمي ويؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي، مشيراً إلى أن النزاع الأميركي الإيراني يحمل تداعيات واسعة تتجاوز حدود المنطقة.

ودعا جوتيريش جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر، واصفاً المرحلة الحالية بأنها "لحظة حاسمة" تتطلب تغليب الحلول الدبلوماسية على المواجهات العسكرية.

كما أعرب عن أمله في أن تنجح الجهود الجارية بين واشنطن وطهران في التوصل إلى تفاهم يخفف حدة التوتر ويفتح المجال أمام تسوية سلمية أوسع في المنطقة.

وتأتي تصريحات جوتيريش في وقت يشهد فيه لبنان تصعيداً أمنياً متكرراً، خاصة في الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعد معقلاً رئيسياً لحزب الله. وتسببت الضربات الأخيرة في حالة من القلق المحلي والدولي من احتمال توسع دائرة المواجهة في المنطقة.

وكانت الأمم المتحدة قد دعت مراراً إلى احترام السيادة اللبنانية وتنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، وعلى رأسها القرار 1701 الذي أرسى وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل عقب حرب عام 2006.

ويُنظر إلى أي تصعيد عسكري في لبنان على أنه تهديد مباشر للاستقرار الهش في البلاد، التي تعاني منذ سنوات من أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة، إضافة إلى تداعيات النزاعات الإقليمية المحيطة بها.