يشهد اليمن خلال عام 2026 تصاعدًا مقلقًا في تفشي حمى الضنك، خاصة في مناطق الجنوب والشرق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليًا، وسط أوضاع صحية متدهورة وتحديات متراكمة فرضتها سنوات الحرب المستمرة منذ أكثر من عقد.
ويأتي هذا الانتشار في وقت تعاني فيه المنظومة الصحية من ضعف الإمكانات ونقص الخدمات الطبية، ما ساهم في اتساع رقعة العدوى وارتفاع أعداد المصابين.
ووفق بيانات رسمية، سجلت البلاد آلاف الإصابات وعشرات الوفيات خلال الأشهر الأولى من العام، مع تركز واضح للمرض في عدد من المحافظات الأكثر كثافة سكانية.

الحصيلة الإجمالية:
4819 إصابة مؤكدة
18 حالة وفاة
أماكن الانتشار (أبرز المناطق المتضررة):
جنوب وشرق اليمن
عدن
حضرموت
المقارنة مع العام الماضي:
3900 إصابة
14 وفاة
الأعراض:
ألم في المفاصل والعضلات والعظام
ألم خلف العينين
أعراض أخرى شديدة في بعض الحالات