أشاد الدكتور أنور بن محمد قرقاش المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات بتعامل الإمارات مع الأزمة بين واشنطن وطهران، مع اقتراب توقيع الاتفاق المرتقب بين البلدين.
وقال قرقاش، في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه مع اقتراب توقيع الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، بما يطوي صفحة الحرب ويفتح مسارًا سياسيًا جديدًا، فإن التعامل الإماراتي مع الأزمة وتداعياتها عكس نهجًا قائمًا على الحكمة والثبات والمرونة في آن واحد.
وقال قرقاش إن قيادة دولة الإمارات جمعت بين وضوح المواقف والقدرة على التكيف مع متطلبات المرحلة، مشيدًا بإدارتها للأزمة في ظل التوترات الإقليمية.
وشدد على أن الإمارات لم تكن يومًا من دعاة الحروب، وستظل داعمة للسلام والاستقرار، مع تمسكها في الوقت ذاته بالدفاع عن الوطن وصون سيادته وحماية مصالحه الوطنية.
وكان الدكتور أنور بن محمد قرقاش، أكد في تدوينة سابقة أن المرحلة الجيوستراتيجية الراهنة الأكثر تعقيدًا، تتطلب الاعتماد على 3 مرتكزات رئيسية لمواجهة التحديات المقبلة.
وأضاف أن الإمارات تدرك أن التعامل مع التحديات المقبلة يتطلب 3 مرتكزات هي «الدبلوماسية الفاعلة، والروابط الاقتصادية المتينة، والردع القادر والموثوق».
وأضاف أن «الإمارات ستظل ملتزمة بأمن واستقرار الخليج العربي»، مؤكداً أن أمن المنطقة واستقرارها يمثلان الأساس الذي يقوم عليه ازدهارها.
وأشار إلى أن «الحروب قد تفرض تحديات ظرفية، لكن الإمارات قامت على أسس راسخة تجعلها أكثر قدرة على التماسك والتجاوز. قيادة واعية ومؤسسات قوية واقتصاد متطور وتنافسي وقيم أصيلة تقوم على التضامن والتسامح والعدالة».
وأضاف أن «نجاح الإمارات لم يكن وليد صدفة، بل ثمرة رؤية راسخة وعمل مخلص ومتواصل عبر السنوات.. الإمارات قادرة على تجاوز التحديات بثقة وثبات».