جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعبد القادر حسين عمر وزير خارجية جيبوتي، اليوم الأحد، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء حول تطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطي أشاد بالزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، والحرص المتبادل على تطوير وتعزيز التعاون في شتى المجالات لاسيما في مجال الطاقة واللوجستيات والموانئ والربط البحري والبنية التحتية، مشدداً على أهمية مواصلة التنسيق لتنفيذ المشروعات المشتركة بما يسهم في تعزيز حجم التجارة بين البلدين وتشجيع الاستثمارات، ودعم مشاركة القطاع الخاص المصري في السوق الجيبوتي، بالإضافة إلى تعزير التعاون الفني في مجال بناء القدرات من خلال الدورات الفنية التي تنظمها المؤسسات المصرية.
وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، تبادل الوزيران الرؤى إزاء المستجدات الأمنية والسياسية في المنطقة، وسبل دعم جهود تحقيق الاستقرار وتعزيز السلم والأمن الإقليمي، حيث جدد الوزير عبد العاطى التأكيد على أهمية دعم مؤسسات الدولة الوطنية والحفاظ على وحدة وسيادة وسلامة أراضي دول المنطقة ورفض أي إجراءات أحادية من شأنها المساس بسيادة الدول أو تقويض أسس الاستقرار بالمنطقة، ورفض أية محاولات لفرض كيانات موازية تتعارض مع وحدة الدول وسلامة أراضيها.
كما أكد الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، وجهود إرساء السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية ولاسيما منطقة القرن الإفريقي وأمن البحر الأحمر.
رحب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، خلال اتصال هاتفي جرى /الجمعة/ مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع إلى استثمار هذه الفرصة للتوصل إلى اتفاق نهائي يعالج القضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يسهم في خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
يأتي الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القطري في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين الشقيقين بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة.
كما يأتي في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر إلى القاهرة، والتي عكست عمق العلاقات الأخوية بين البلدين وحرصهما على مواصلة التنسيق الوثيق إزاء مختلف القضايا الإقليمية.
وتناول الاتصال مستجدات الأزمة الإيرانية، حيث تبادل الوزيران الرؤى حول التطورات الأخيرة اتصالًا بالأزمة فى ايران.
كما بحث الوزيران الشواغل الأمنية لدول المنطقة، وعلى رأسها دول الخليج العربي، حيث اكد وزير الخارجية على رفض مصر لأي تهديد لأمن أو سيادة دول الخليج العربي الشقيقة، باعتبار أمن الخليج جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.