أكد عمر عوض الله، وكيل وزارة الخارجية والمغتربين للشؤون السياسية الفلسطينية، أن المسار الاقتصادي يمثل أحد المرتكزات الأساسية لدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزيز قدرته على مواجهة السياسات الإسرائيلية، إلى جانب الجهود السياسية والقانونية التي تبذلها القيادة الفلسطينية على الساحة الدولية.
وأوضح عوض الله، في تصريحات، أن التحركات الفلسطينية الحالية في المحافل الدولية تركز على إنهاء ما وصفه بـ"الحصانة الدبلوماسية" التي تتمتع بها إسرائيل، والعمل على تعزيز المساءلة الدولية ومكافحة الإفلات من العقاب.
وأشار إلى أن الجهود الدبلوماسية الراهنة تأتي استكمالاً للمبادرات الداعمة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها الصندوق الطارئ لدعم الحكومة الفلسطينية وموازنتها، والذي أُعلن عنه خلال العام الماضي.
وفي ختام تصريحاته، أكد عوض الله أن تنامي حركات التضامن البرلمانية والشعبية حول العالم مع القضية الفلسطينية لا يستند فقط إلى البعد الإنساني والتعاطف مع الضحايا، بل يستند أيضاً إلى أسس وقواعد القانون الدولي، التي تعزز المطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان حماية الحقوق الفلسطينية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه تم رصد سقوط وانفجار مسيرتين اخترقتا الأجواء في الجليل الغربي دون وقوع إصابات.
وأفاد مراسل العربية/الحدث اليوم الأحد بأن صفارات الإنذار دوت في شمال إسرائيل خشية تسلل مسيرات لحزب الله.
كشفت مصادر إسرائيلية بأن المسيرات أطلقت من لبنان، وكانت تستهدف مواقع عسكرية قرب الحدود برأس الناقورة، وفق ما نقلت الإذاعة الإسرائيلية.
كما أوضحت أن "4 طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله أصابت أهدافًا داخل إسرائيل خلال اليومين الماضيين".
من جهته، اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أنه "يجب أن تهتز الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل كل عملية إطلاق من صواريخ ومسيرات من لبنان".
سقط شخصان جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية، سيارة على طريق مصيلح في منطقة الزهراني في جنوب لبنان، في وقت واصل فيه الجيش الإسرائيلي تصعيده العسكري على عدد من المناطق الجنوبية عبر غارات جوية وقصف مدفعي.
وفي قضاء جزين، تعرضت منطقة القطراني لقصف مدفعي، فيما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة السريرة بمحاذاة المنازل مباشرة؛ ما أدى إلى تناثر الحجارة والشظايا في أنحاء البلدة وتحطم عدد من نوافذ المنازل، كما اندلعت النيران في أملاك ومزروعات، وتمكن الأهالي من السيطرة عليها بعد أن أتت على مساحات واسعة من الأشجار والمحاصيل الزراعية.
وفي قضاء صور، شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي، غارتين على بلدة مجدل زون، وغارة على المنصوري وأخرى على القليلة، كما استهدفت غارة منطقة المعمورة في حوش صور، ونفذت مسيّرة غارة على بلدة العباسية، بالتزامن مع قصف طال منطقتي بيوت السياد والمنصوري.