جيران العرب

ارتفاع حالات ‌الإصابة المؤكدة بـ فيروس إيبولا ‌بالكونغو الديمقراطية

الأحد 14 يونيو 2026 - 10:24 ص
جهاد جميل
الأمصار

أفادت ⁠بيانات حكومية أن عدد حالات ‌الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا ‌في ‌جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفع كثيرًا

وذكرت أن عدد الإصابات وصل إلى 710 ‌حالات، ‌من ⁠بينها 149 وفاة.

ووثق ⁠تقرير ‌ ⁠21 حالة جديدة ⁠خلال الساعات ⁠الأربع والعشرين الماضية أن هذا العدد يشكل إجمالي الحالات المؤكدة حتى يوم الجمعة.

من جانبها، حذرت منظمة الصحة العالمية الجمعة من استمرار تفشي إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية، مع ازدياد عدد الإصابات وتمدد الفيروس إلى مناطق جديدة.

وأشارت منظمة الصحة إلى أن غالبية الإصابات تتركز في إقليم إيتوري (شمال شرق البلاد)، ولكنّ حالات أخرى رُصدت في 34 منطقة صحية موزعة بين إيتوري، وشمال وجنوب كيفو (شرق البلاد).

وقال رئيس وحدة علم الأوبئة والتحليل للتدخلات في منظمة الصحة العالمية أوليفييه لو بولان، من بيني في شمال كيفو "تُرصد في صورة شبه يومية إصابات في مناطق صحية جديدة، وهو ما يعكس الحجم الفعلي للتفشي".

وكان بحث وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال اتصال هاتفي، تعزيز التنسيق المشترك بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لمواجهة تفشي فيروس الإيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، في ظل مخاوف من اتساع نطاق انتشار المرض إقليمياً.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية توماس بيجوت، في بيان الثلاثاء، إن الاتصال ركّز على آليات الاستجابة الصحية الدولية وتكثيف الجهود المشتركة للحد من انتشار الفيروس في الدول الأفريقية المتضررة، مع التأكيد على أهمية دعم الأنظمة الصحية المحلية وتعزيز قدراتها في الكشف المبكر والعلاج.

وأوضح البيان أن الوزير روبيو شدد خلال الاتصال على أن حماية صحة المواطنين الأمريكيين ومنع وصول الإيبولا إلى الأراضي الأمريكية يمثلان أولوية قصوى لإدارته، مشيراً إلى استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين لضمان احتواء التفشي في مراحله المبكرة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه بعض المناطق في شرق ووسط أفريقيا تسجيل حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ما دفع منظمات صحية دولية إلى رفع مستوى التأهب ومتابعة تطورات الوضع الوبائي عن كثب، خشية حدوث موجة انتشار أوسع عبر الحدود.

ويُعد فيروس الإيبولا من أخطر الفيروسات النزفية التي عرفها العالم، حيث يسبب معدلات وفيات مرتفعة في حال عدم تلقي الرعاية الطبية السريعة، وقد شهدت القارة الأفريقية عدة موجات تفشٍ خلال العقود الماضية، أبرزها بين عامي 2014 و2016 التي خلفت آلاف الوفيات.