رياضة

صيباري يفجر المفاجأة.. المغرب يتقدم على البرازيل في افتتاح مشواره بكأس العالم 2026

الأحد 14 يونيو 2026 - 01:37 ص
الأمصار

وجّه منتخب المغرب إنذاراً مبكراً لمنافسيه في كأس العالم 2026، بعدما نجح إسماعيل صيباري في هز شباك البرازيل ومنح «أسود الأطلس» التقدم خلال المواجهة المرتقبة التي تجمع المنتخبين ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة بالبطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وجاء الهدف المغربي في الدقيقة 21 من عمر اللقاء، بعدما استغل صيباري فرصة مميزة ليترجم أفضلية منتخب بلاده في الدقائق الأولى إلى هدف ثمين أشعل حماس الجماهير المغربية ومنح المنتخب دفعة معنوية كبيرة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

ويدخل المنتخب المغربي النسخة الحالية من المونديال وسط آمال كبيرة بمواصلة كتابة التاريخ على الساحة العالمية، مستنداً إلى الإنجاز الاستثنائي الذي حققه في مونديال قطر 2022 عندما أصبح أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ الدور نصف النهائي في تاريخ كأس العالم، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع.

واعتمد المدير الفني للمنتخب المغربي محمد وهبي على تشكيلة قوية تضم الحارس ياسين بونو، وأمامه الرباعي أشرف حكيمي وعيسى ديوب وشادي رياض ونصير مزراوي في خط الدفاع، فيما قاد خط الوسط الثلاثي سفيان أمرابط ونيل العيناوي وعز الدين أوناحي.

وفي الخط الأمامي، راهن المدرب المغربي على مهارات إبراهيم دياز وإسماعيل صيباري وبلال الخنوس لقيادة الهجوم ومواجهة القوة الدفاعية للمنتخب البرازيلي.

وتحظى مواجهة المغرب والبرازيل بأهمية كبيرة ضمن المجموعة الثالثة التي تضم أيضاً منتخبي أسكتلندا وهايتي، حيث يسعى كل منتخب لحصد بداية قوية تعزز فرصه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

وتُقام بطولة كأس العالم 2026 بنظامها الجديد للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، بمشاركة 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، حيث يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث.

وأدى هذا التوسع إلى استحداث دور الـ32 للمرة الأولى، لترتفع عدد مباريات البطولة إلى 104 مباريات تقام على مدار 39 يوماً في 16 مدينة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وتشهد النسخة الحالية حضوراً عربياً غير مسبوق بمشاركة ثمانية منتخبات هي: المغرب ومصر والسعودية وقطر والعراق والجزائر وتونس والأردن، في أكبر تمثيل عربي بتاريخ كأس العالم.

ويأمل المنتخب المغربي في استثمار الزخم الذي حققه خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد النجاحات المتتالية التي حققها على المستويين القاري والدولي، وترسيخ مكانته كأحد أبرز المنتخبات الصاعدة في كرة القدم العالمية.

ومع استمرار المواجهة أمام البرازيل، يترقب عشاق الكرة العربية ما إذا كان «أسود الأطلس» قادرين على الحفاظ على تقدمهم وتحقيق انطلاقة مثالية في رحلة البحث عن إنجاز جديد يضاف إلى سجلهم التاريخي في بطولات كأس العالم.