أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، القضاء على 7 عناصر من حزب الله داخل نفق تحت الأرض في جنوب لبنان، وذلك في إطار عملياته العسكرية المستمرة ضد ما وصفه ببُنى تحتية تابعة للحزب في المنطقة.
وفي سياق متصل، كان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، أمس الجمعة، تنفيذ نحو 310 غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لحزب الله في جنوب لبنان خلال الأسبوع الماضي، ضمن التصعيد العسكري المتواصل على الجبهة الشمالية.
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إن هذه العمليات أسفرت عن مقتل 80 عنصرًا من حزب الله خلال الأسبوع الأخير، بحسب ما أعلنت عنه.
وأضافت أن العمليات العسكرية امتدت أيضًا إلى قطاع غزة، حيث تم – وفق روايتها – قتل 20 شخصًا واعتقال أكثر من 50 آخرين خلال الفترة نفسها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد ميداني متواصل تشهده المنطقة، مع استمرار الاشتباكات وصدور أوامر إخلاء شملت مؤخرًا سكان 20 بلدة وقرية في قضائي النبطية وجزين جنوبي لبنان.
قال جيش الاحتلال إن الغارات التي ينفذها على مناطق في جنوب لبنان تأتي ردًا على ما وصفه بانتهاكات من جانب حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأضاف الجيش أن عملياته تهدف إلى ما اعتبره “حماية أمنه ومنع أي تهديدات محتملة” انطلاقًا من الأراضي اللبنانية، في وقت تتصاعد فيه التوترات على الحدود الجنوبية للبنان.
أعلن "حزب الله"، الجمعة، تدمير دبابتي ميركافا وآلية عسكرية وإجبار قوة إسرائيلية على الانسحاب من أطراف بلدة مجدل زون جنوبي لبنان، إثر اشتباك معها استمر لساعات.
جاء ذلك في بيان، قال فيه الحزب إن العملية تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى جنوب لبنان".
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنذارا يطالب فيه اللبنانيين المتواجدين في البلدات والقرى التالية: دير الزهراني, النميرية, الشرقية, الدوير, حاروف, حبوش, کفر جوز, زبدين (النبطية), النبطية التحتا, النبطية الفوقا, کفر رمان, المحمودية, سجد (جزين), ریحان, عرمتى, كفرحونة, مليخ, اللويزة (جزين), جرجوع, عربصاليم"، بالمغادرة فورا والانتقال لنهر الزهرانى.
وقال جيش الاحتلال في بيان صباح السبت، إنه "في ضوء قيام حزب الله بخرق اتفاق وقف إطلاق النار يضطر جيش الدفاع للعمل ضده بقوة. جيش الدفاع لا ينوي المساس بكم، وحرصًا على سلامتكم عليكم إخلاء منازلكم فوراً والانتقال إلى شمال نهر الزهراني، وكل من يتواجد بالقرب من عناصر حزب الله ومنشآته ووسائله القتالية يعرض حياته للخطر".