أعلنت رئاسة الحكومة في الجمهورية التونسية تفاصيل عطلة رأس السنة الهجرية لعام 1448 هـ، والتي تشمل موظفي الدولة والمؤسسات العمومية ذات الطابع الإداري، وذلك في إطار الإجازات الرسمية المرتبطة بالمناسبات الدينية في البلاد، مع التأكيد على أن تحديد الموعد النهائي للعطلة سيظل مرتبطًا بثبوت رؤية هلال شهر محرم.
وأوضحت السلطات التونسية، في بيان رسمي، أن العطلة ستكون ليوم واحد فقط، على أن يتم تحديد تاريخها بدقة وفق الإعلان الشرعي الذي ستصدره الجهات الدينية المختصة في البلاد بشأن بداية السنة الهجرية الجديدة، وهو ما يحدد بشكل نهائي أول أيام شهر محرم.
وأشار البيان إلى أن موعد الإجازة المحتمل سيكون أحد يومين، إما الثلاثاء الموافق 16 يونيو/حزيران 2026 أو الأربعاء الموافق 17 يونيو/حزيران 2026، وذلك وفقًا لما ستسفر عنه نتائج تحري الهلال ورؤية بداية الشهر الهجري الجديد، وهو الإجراء المعتمد رسميًا في تحديد المناسبات الدينية في تونس.

وتشمل هذه العطلة مختلف العاملين في الهياكل العمومية والمؤسسات الإدارية التابعة للدولة، حيث تأتي ضمن قائمة الإجازات الرسمية التي يتم منحها سنويًا في المناسبات الدينية، بهدف إتاحة الفرصة للمواطنين للاحتفال ببدء العام الهجري الجديد وفقًا للتقويم الإسلامي.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تستعد فيه الجهات الحكومية في تونس لتنظيم الجدول الرسمي للعطلات خلال العام الجديد، بما يضمن التوازن بين سير العمل الإداري واحترام المناسبات الدينية والاجتماعية، خاصة مع اعتماد نظام تقويم هجري يتم تحديده سنويًا وفق الرؤية الشرعية للهلال.
كما تُعد رأس السنة الهجرية من المناسبات الدينية المهمة في عدد من الدول الإسلامية، حيث تمثل بداية عام هجري جديد يستند إلى الهجرة النبوية الشريفة، وتُمنح فيها إجازات رسمية في العديد من القطاعات الحكومية والخاصة بحسب الأنظمة المعمول بها في كل دولة.
ويُتوقع أن تشهد هذه المناسبة التزامًا واسعًا بالإجازة الرسمية داخل المؤسسات العمومية، مع توقف الأعمال الإدارية في مختلف الجهات المشمولة بالقرار، على أن تُستأنف بعد انتهاء فترة العطلة مباشرة وفقًا للجدول الزمني المعتاد.
وتؤكد الحكومة التونسية من خلال هذا الإعلان على استمرار العمل بالآليات المعتمدة في تحديد المناسبات الدينية، والتي تعتمد على الرؤية الشرعية للهلال باعتبارها الأساس في تحديد بدايات الأشهر الهجرية، بما يضمن دقة التنظيم وتوحيد الإجراءات الرسمية.