جيران العرب

مع اقتراب عيده ميلاده الثمانين.. ابنة شقيق ترامب تثير الجدل حول وضعه الصحي

السبت 13 يونيو 2026 - 07:07 م
هايدي سيد
الأمصار

أثارت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موجة جديدة من الجدل بعد تصريحات تحدثت فيها عن الوضع الصحي للرئيس الأمريكي، مع اقترابه من عامه الثمانين، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بقدراته الجسدية والإدراكية خلال المرحلة الحالية.

وجاءت تصريحات ماري ترامب، وهي كاتبة وأخصائية في علم النفس السريري، خلال ظهور إعلامي تناولت فيه الحالة الصحية للرئيس الأمريكي، معتبرة أن هناك مؤشرات تستدعي القلق بشأن قدرته على التعامل مع الضغوط والمسؤوليات المرتبطة بمنصبه.

وأكدت أن عمها يعاني، بحسب تقديراتها الشخصية، من تراجع واضح في بعض القدرات المعرفية، مشيرة إلى وجود أوجه تشابه بين وضعه الحالي والحالة الصحية التي مر بها والده في مراحل متقدمة من العمر.

وقالت ماري ترامب إن ما تصفه بالتدهور المعرفي بات أكثر وضوحاً خلال الفترة الأخيرة، معتبرة أن الرئيس الأمريكي يواجه صعوبة متزايدة في السيطرة على بعض المواقف وإدارة الأحداث المحيطة به.

وأضافت أن التقدم في العمر، إلى جانب ما وصفته باضطرابات نفسية مزمنة غير معالجة، قد يؤثران على قدرته في التعامل مع التحديات اليومية، مشيرة إلى أن هذه العوامل تجعل استعادة التوازن أمراً أكثر صعوبة من وجهة نظرها.

كما لفتت إلى أن بعض التصرفات والمظاهر التي يظهر بها الرئيس الأمريكي أصبحت تثير تساؤلات لدى المراقبين والمتابعين للشأن السياسي الأمريكي، خاصة مع استمرار النقاشات حول جاهزيته الصحية لمواصلة مهامه.

وتعد ماري ترامب من أبرز المنتقدين للرئيس الأمريكي داخل العائلة، حيث سبق أن وجهت له انتقادات حادة في أكثر من مناسبة، سواء من خلال كتبها أو تصريحاتها الإعلامية.

وكانت قد أصدرت في وقت سابق كتاباً تناولت فيه شخصية دونالد ترامب وخلفياته العائلية، معتبرة أن سلوكياته وتصرفاته تعكس مشكلات نفسية وشخصية أثرت على مسيرته السياسية.

وتحمل ماري ترامب درجة الدكتوراه في علم النفس السريري من إحدى الجامعات الأمريكية، ما يجعل تصريحاتها تحظى باهتمام إعلامي واسع، رغم أن آراءها تبقى محل جدل بين المؤيدين والمعارضين للرئيس الأمريكي.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من البيت الأبيض الأمريكي أو من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التصريحات الأخيرة التي أدلت بها ابنة شقيقه، فيما تستمر النقاشات داخل الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية حول صحة كبار المسؤولين وتأثيرها على الأداء السياسي.

ويأتي الجدل الجديد في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية متابعة مكثفة لتحركات الرئيس الأمريكي ومواقفه في عدد من الملفات الداخلية والخارجية، مع استمرار الاهتمام العام بكل ما يتعلق بوضعه الصحي وقدرته على مواصلة أداء مهامه.