أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في مصر، أن الحكومة تضع اللمسات الأخيرة على تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء، تمهيدًا لعرضه على مجلس الوزراء خلال الأسبوع الجاري أو الأسبوع المقبل على أقصى تقدير.
وأوضح مدبولي، خلال مؤتمر صحفي اليوم، أن الحكومة تسابق الزمن لإنجاز التعديلات المطلوبة على قانون التصالح في مخالفات البناء، بما يسهم في تيسير الإجراءات ومعالجة التحديات التي ظهرت خلال تطبيق القانون.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة كانت ملتزمة خلال الفترة الماضية بسداد المديونيات السابقة المستحقة للشركات الأجنبية، بالتوازي مع الوفاء بالفواتير الشهرية الجارية، موضحًا أن الحكومة تحملت أعباء مالية مضاعفة لضمان استقرار قطاع الطاقة.
وأكد مدبولي أن الخطوات الحالية لتطوير الهيئات المعنية بالطاقة وزيادة إنتاجية مصادرها تستهدف تحقيق عوائد اقتصادية للدولة، إلى جانب تنفيذ إصلاحات مالية تضمن استدامة الموارد وتعزيز قدرة الدولة على الاستمرار في الوفاء بالتزاماتها المستقبلية.
وشدد رئيس الوزراء على أن الإصلاحات الجارية تسهم في بناء قدرة مالية مستدامة، بما يدعم استمرارية المشروعات التنموية ويعزز كفاءة إدارة موارد الدولة خلال المرحلة المقبلة.
استعرض رئيس مجلس الوزراء المصري أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، وذلك خلال جولة ميدانية شملت عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في نطاق المحافظة، في إطار خطة الدولة لتطوير المدن الساحلية وذات الطابع التاريخي.
وأكد المسؤول المصري خلال الجولة أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بمشروعات تطوير الواجهات النيلية والمناطق ذات القيمة التاريخية والحضارية، بهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز المقومات السياحية للمدن المصرية، بما يواكب خطط التنمية الشاملة التي تنفذها الحكومة في مختلف المحافظات.
وأوضح أن مشروع تطوير كورنيش رشيد يستهدف إنشاء متنفس حضاري متكامل لأهالي المدينة والزائرين، مع الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية للمدينة، بما يعكس قيمتها التاريخية ومكانتها الثقافية التي تمتد عبر قرون طويلة من الزمن.

من جانبها، أوضحت محافظة البحيرة أن كورنيش رشيد يعد أحد أبرز مشروعات التطوير الحضاري داخل المدينة، كونه يمثل الواجهة النيلية الرئيسية التي تربط بين عدد من المناطق الحيوية والأثرية، كما يشكل بوابة رئيسية لحركة السياحة الداخلية والخارجية.
وأضافت أن مشروع التطوير يأتي ضمن إطار المشروع القومي لتطوير مدينة رشيد، حيث يمتد الكورنيش بطول يقارب ستة كيلومترات، ليشكل محوراً حيوياً يربط بين عدد من المواقع المهمة، ويسهم في دعم الحركة السياحية والخدمية داخل المدينة.
وأشارت إلى أن أعمال التطوير شملت تنفيذ عدد من المراسي النيلية التي تسهم في تحسين حركة النقل النهري، إلى جانب تعزيز الخدمات الترفيهية والسياحية، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي داخل المدينة.