استعرض رئيس مجلس الوزراء المصري أعمال تطوير كورنيش مدينة رشيد بمحافظة البحيرة، وذلك خلال جولة ميدانية شملت عدداً من المشروعات الخدمية والتنموية في نطاق المحافظة، في إطار خطة الدولة لتطوير المدن الساحلية وذات الطابع التاريخي.
وأكد المسؤول المصري خلال الجولة أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بمشروعات تطوير الواجهات النيلية والمناطق ذات القيمة التاريخية والحضارية، بهدف تحسين جودة الحياة للمواطنين وتعزيز المقومات السياحية للمدن المصرية، بما يواكب خطط التنمية الشاملة التي تنفذها الحكومة في مختلف المحافظات.
وأوضح أن مشروع تطوير كورنيش رشيد يستهدف إنشاء متنفس حضاري متكامل لأهالي المدينة والزائرين، مع الحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية للمدينة، بما يعكس قيمتها التاريخية ومكانتها الثقافية التي تمتد عبر قرون طويلة من الزمن.

من جانبها، أوضحت محافظة البحيرة أن كورنيش رشيد يعد أحد أبرز مشروعات التطوير الحضاري داخل المدينة، كونه يمثل الواجهة النيلية الرئيسية التي تربط بين عدد من المناطق الحيوية والأثرية، كما يشكل بوابة رئيسية لحركة السياحة الداخلية والخارجية.
وأضافت أن مشروع التطوير يأتي ضمن إطار المشروع القومي لتطوير مدينة رشيد، حيث يمتد الكورنيش بطول يقارب ستة كيلومترات، ليشكل محوراً حيوياً يربط بين عدد من المواقع المهمة، ويسهم في دعم الحركة السياحية والخدمية داخل المدينة.
وأشارت إلى أن أعمال التطوير شملت تنفيذ عدد من المراسي النيلية التي تسهم في تحسين حركة النقل النهري، إلى جانب تعزيز الخدمات الترفيهية والسياحية، بما ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي داخل المدينة.
كما أوضحت أن المشروع تضمن تطوير مجموعة من الميادين والمحاور المرورية بهدف تحقيق السيولة المرورية وتحسين المشهد الحضاري، إلى جانب إبراز الطابع الجمالي للمدينة وربط المناطق التراثية بمسارات حضارية حديثة.
ويُعد كورنيش رشيد أحد المشروعات التي أحدثت تحولاً واضحاً في الشكل الحضاري للمدينة، حيث أصبح وجهة رئيسية للمواطنين والزائرين، لما يوفره من إطلالات متميزة على نهر النيل، إضافة إلى دوره في ربط المناطق التاريخية بمسارات سياحية متكاملة تعزز من مكانة المدينة على الخريطة السياحية.
وتأتي هذه الجهود في إطار توجه الحكومة المصرية نحو تطوير المدن ذات الطابع التاريخي، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على التراث وتحديث البنية التحتية، ويعزز من فرص الاستثمار السياحي والتنمية المستدامة في مختلف المحافظات.