جيران العرب

عقب خرق اتفاق وقف إطلاق النار.. الاحتلال يعتزم العمل ضد حزب الله

السبت 13 يونيو 2026 - 03:08 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أصدر جيش الاحتلال، إنذارات جديدة لإخلاء 6 بلدات بالجنوب اللبناني، مضيفاً وفقا لما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، نعتزم العمل بقوة ضد حزب الله بعد خرقه اتفاق وقف إطلاق النار.

اتفاق وقف إطلاق النار

وفي وقت سابق من اليوم، أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، تحذيرًا عاجلاً بإخلاء 20 قرية في جنوب لبنان.

وطالب الجيش الإسرائيلي ، في بيان أوردته صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية ، سكان القرى المطلوب إخلاؤها بالتوجه شمالاً نحو نهر الزهراني.

وذكر البيان أنه تم إصدار أوامر بالإخلاء عقب ما اعتبره "انتهاك حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار".

في سياق متصل، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم هجماته على مناطق متفرقة من جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت بلدة معركة في قضاء صور بغارة جوية، ما أدى إلى سقوط شهيد، وسط حالة من التوتر والترقب في المنطقة.

وفي قضاء بنت جبيل، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على نسف عدد من المنازل والمؤسسات الرسمية داخل المدينة، ما أسفر عن أضرار مادية واسعة في الممتلكات والبنى التحتية، في إطار الاعتداءات المتواصلة على البلدات الجنوبية.

الرئيس اللبناني: نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي

قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن لبنان أمام استحقاق مصيري بين الإجماع على دولة تحتكر السلاح ويسودها القانون أو يظل رهنا بمنطق المليشيات، مضيفا نحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي، والوحدة الوطنية ضرورة وجودية تبنى بالمصارحة وتعزز بالعدالة وتتجذر بالإنصاف.

وأضاف الرئيس عون فى كلمة له بمناسبة الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه : " إن استحضار الذاكرة لهذا الحدث المؤلم يحتم علينا أن نتعلم من دروس الدم ما لم تُعلمنا إياه سنوات السلم. فالذاكرة الوطنية الصادقة لا تنتقي جراحها، بل تحملها كلها لتبني على ألمها عهدًا بعدم التكرار.

واستطر عون قائلا : تحل هذه الذكرى الأليمة ولبنان اليوم يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإما أن يظل رهين منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء.

ونحن في لحظة لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي. الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة وتُعزز بالعدالة وتتجذّر بالإنصاف لكل مكونات هذا الشعب دون استثناء.