جيران العرب

واشنطن تؤكد استمرار وجود الجيش الأمريكي في الشرق الأوسط

السبت 13 يونيو 2026 - 03:09 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) اليوم السبت استمرار وجود قواته في الشرق الأوسط مع الحفاظ على يقظتها.
ونشرت القيادة على حسابها على منصة إكس صورةً تُظهر طائرة مقاتلة من طراز إف-16 تابعة لسلاح الجو الأمريكي تحلق فوق سماء الشرق الأوسط.

وأضاف المنشور الموجز: "تحافظ القوات الأمريكية على وجودها في المنطقة ويقظتها ".

وفي بيان آخر، أفادت القيادة بأن إيران أطلقت عدة طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه في محاولة لضرب سفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.

وتابع أن القوات الأمريكية قد أسقطت جميعها خلال الساعات الماضية، بينما يستمر تدفق حركة الملاحة عبر المضيق دون عوائق.

إيران تكشف عن موعد تشييع جثمان المرشد الإيراني خامنئي

وفي سياق منفصل، أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن مراسم تشييع جثمان المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي ستنطلق في 4 يوليو المقبل من العاصمة طهران، على أن تختتم بدفنه في مدينة مشهد يوم 9 يوليو.

 

مراسم تشييع المرشد الإيراني

ووفقًا لما نقلته اللجنة العليا المنظمة للمراسم، فإن البرنامج يمتد لعدة أيام ويشمل محطات تأبينية في عدد من المدن الإيرانية، من بينها طهران وقم ومشهد.

وتبدأ الفعاليات يومي 4 و5 يوليو في مصلى الإمام الخميني بطهران، حيث تقام مراسم وداع رسمية، تليها مراسم تشييع في العاصمة يوم 6 يوليو، ثم تنتقل الفعاليات إلى مدينة قم في 7 يوليو، قبل أن تختتم يوم 9 يوليو في مشهد، حيث يوارى الجثمان الثرى في الحرم الرضوي.

وأشارت اللجنة إلى أن هذه المراسم تأتي في إطار برنامج رسمي ممتد يهدف إلى إحياء ذكرى الراحل عبر فعاليات تأبينية متتابعة، تشارك فيها مؤسسات دينية ورسمية.

 

كما أفادت تقارير إعلامية أن التشييع يأتي بعد فترة من التطورات السياسية والأمنية التي أعقبت وفاته، والتي وصفت بأنها أنهت مرحلة امتدت لأكثر من 3 عقود من قيادته للجمهورية الإسلامية.

وفي وقت سابق، أعلن مكتب حفظ ونشر آثار المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، تأجيل مراسم التشييع والدفن الخاصة به وبأفراد من عائلته الذين قُتلوا معه، إلى ما بعد انتهاء العشرة الأولى من شهر محرم، نافيًا ما تم تداوله من تكهنات وشائعات بشأن موعد وتفاصيل المراسم.

ويتعارض هذا التأخير المطول مع التقاليد الفقهية في المذهب الشيعي، التي تشدد على الإسراع في دفن الموتى، إلا في حالات استثنائية مثل الضرورات الأمنية أو الظروف القاهرة، ويرى فقهاء معاصرون أن تأخير الدفن دون مبرر قد يثير إشكالات دينية تتعلق بحرمة الميت.