شهد شاطئ "دوغا" القريب من بحيرة طبريا في الأراضي المحتلة، حادثا غير مألوف حيث هاجمت ثعالب المصطفين، وأصابت 9 أشخاص منهم، مما استدعى نجمة داود الحمراء (هيئة الإسعاف) إلى شاطئ لتقديم العلاج الطبي للمصابين الذين عُثر عليهم في الموقع، ونقل بعضهم للمستشفيات لتلقى العلاج.
وقالت وسائل إعلام عبرية، إنه "تم إجلاء سبعة مصابين من موقع الحادث إلى المركز الطبي الشمالي (بوريا)، وجميعهم في حالة صحية جيدة، لافتة إلى أنه من بين المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفى بسبب آثار عضات، فتاة تبلغ من العمر 12 عامًا، ورجلان في الخامسة والثلاثين من العمر تقريبًا، وامرأة في الأربعين من العمر تقريبًا.
كما تم إجلاء 3 مصابين آخرين في حالة صحية جيدة من موقع الحادث، وتلقى شخصان آخران العلاج الطبي من مسعفي منظمة نجمة داود الحمراء في الموقع، لكن حالتهما لم تستدعِ نقلهما إلى المستشفى لتلقي مزيد من العلاج.
ويأتي الهجوم غير المعتاد الذي وقع الليلة الماضية في بحيرة طبريا في ظل سلسلة من التقارير المقلقة الصادرة عن وزارة الصحة الإسرائيلية منذ بداية عام 2026، ووفقًا للوزارة، فقد تم توثيق ما لا يقل عن 16 حالة مشاهدة لحيوانات مصابة بداء الكلب في المنطقة الشمالية منذ بداية العام. وفي الأشهر الأخيرة، عُثر على ثعالب مصابة بداء الكلب في تجمعات سكنية بالقرب من خط مياه بحيرة طبريا ووادي الأردن، مثل كيبوتس دغانيا ب، وكيبوتس أشدوت يعقوب موحاد، وموشاف مناحيميا.
وفي سياق منفصل، زار وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي من فرنسا وبلجيكا مجمع دوحة المبرّات التربوي الرعائي في خلدة ، حيث اطّلع على تداعيات الحرب على المجتمع اللبناني والجهود الإنسانية التي تبذلها جمعية المبرّات الخيرية في إيواء النازحين ورعاية الأيتام والمتضررين.
وخلال اللقاء، عرضت إدارة المبرّات نشاط الجمعية التي تدير أكثر من 40 مؤسسة ومركزاً تضم 15 مدرسة و9 مبرّات للأيتام و4 معاهد مهنية وجامعة، إضافة إلى مؤسسات صحية واجتماعية، ويعمل فيها أكثر من 5000 موظف.
كما أشارت إلى استقبالها أكثر من 1000 طلب جديد للرعاية الاجتماعية والكفالة نتيجة تداعيات الحرب.
كما جال الوفد في مرافق المجمع واطّلع على الخدمات المقدّمة للنازحين، ولا سيما المطبخ المركزي الذي يؤمّن يومياً وجبات غذائية لنحو 1600 مستفيد. وأشاد أعضاء الوفد بالجهود الإنسانية والتربوية التي تبذلها الجمعية، مؤكدين أهمية نقل هذه الصورة إلى المؤسسات الأوروبية دعماً لحقوق المدنيين وتعزيزاً لجهود الإغاثة والتنمية.